كينونة الماء

الشاعر: عبدالرحمن آل عريج · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة شوق

«كينونة الماء» من شعر عبدالرحمن آل عريج، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جارٍ على بحرِ التَّفكر مركبي — خلفي خيالٌ سابحٌ .. وأمامي

فوقي نواريسُ الرّحيل .. وفي يدي — عزمي .. وبين جوانحي أنغامي

أشرعتُ في لامِ المُحالِ سفيتي — كيمَا أطِلَّ على مدى إلهامي

متكيّفٌ كالماءِ في كينُونَتي — مُتسائلٌ مُتجلّدٌ مُتسامي !

ما بين موجي .. والتحافِ سحابتي — أسلمت للحدسِ اللّطيفِ زمامي

قد كنت في وهم الخريف .. غريمه — وأنا على حلمُ الربيع أحامي

شيء سيبقى .. غيرَ أنّ حقيقتي — تطفو كرسم الظل في أوهامي

صيرُورتي بِدئِي .. وكُلُّ حكايتي — أنّي إليَّ تُعيدُني أحلامي !

أنا يا رفاقَ الماء محضُ سُلافةٍ — سُكبت على شفةِ الجريح الظامي

يا مجمع البحرين لا الحوتُ استقى — ماءَ الحياة .. ولا وجدتُ إمامي

أبحرتُ .. كم شطٍّ يُغازل مركبي — .

. — .

كم أغفلَ البحَّارُ طيفَ هُيامِ — ظِلي على مدِّ النهار مُجامِلي

وإذا أطلَّ اللّيلُ .. فَتَّ عِظامي — أنا غارقٌ في الحبّ منذُ طفولتي

غَرَقَ الفتى في نقطةِ استفهامِ — الموتُ أن لا حب .. والدنيا هوى

وأنا هواويٌّ أُدينُ غرامي ! — عبرتْ بقلبي ألفُ ألفِ جميلةٍ

لكنهم خفّوا بغيرِ سلامِ ! — لا أتركُ النظراتِ تقفو إثرهم

كسّرتُ قوسي .. واصطليتُ سِهامي — هم هكذا العشّاق .. كلٌّ قصةٌ

ودروبهم وردٌ وشوكٌ دامِ ! — ..

خذ يا كتابَ العمرِ لمح حكايتي — ودع الرُّواةَ يفسِّروا أحلامي !!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التفكر: تَفَكرَ يَتَفَكَّرُ تَفكُّراً :- في الشيءِ: فكَّر فيه، أي أعمل العقل فيه وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ/ التَفَكُّر في الفلسفة يعني تجربة باطنية تنصبّ على النشاط الذهنيّ الداخليّ فهو معرفة تكون فيها …
  • اللطيف: اللَّطِيفُ : الرَّقيق؛ عودٌ لطيفٌ.-: ما رقَّ أو كان سريع الحركة فلا يمكن لمسه أو الإمساك به، الهواءُ جسمٌ لطيفٌ.- من الأشخاص: ذو الرِّفْق والأدب في المعاملة، هو لطيف في تعامله مع الناس كبيرهم وصغيرهم ج لِطافٌ ولُطَفَاء.- …
  • بدئي: البَدِئُ : [وصف للمذكر والمؤنّث]. -: المخلوق .-: العجيب. -: أولُ الشيء؛ فعل ذلك بادىءَ بَديءٍ .-: السيّد الأول في قومه ج بُدُوءٌ.
  • زمامي: الزِّمَامُ : خيط يُشَدُّ المِقْوَدُ إلى طَرَفه؛ أمسك بزِمام الفرس/ هو زمامُ قومهِ؛ أي مقدَّمهم وصاحب أمرهم/ جعل فى يده زمامَ الأمور، أى جعله صاحب السلطة والأمر/- هو يُصَرِّفُ أَزِمَّةَ الأمور.- النعلِ: سيْره.-: جملة الأر …
  • سابح: السَّابِحُ : فا.-: العائمُ.-: السّريعُ من الخيْلَ؛ امتطى الفارسُ ظهر سابح وراح يجري به.

قصائد ذات صلة

  • إبحار باتجاه القلب
  • سنفرُّ من كل الجهاتِ
  • سبحاتُ منام ..!
  • لحظة انكسار !
  • تشكّلٌ أولي لزهرة ..على شاهد قبر!
  • مقاربة أخرى للحب
  • لأفق لم يظهر بعد!
  • لا منطقيون