لي أنْ أذيقكِ من حروفي فتنتَكْ !

الشاعر: عبدالرحمن آل عريج · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«لي أنْ أذيقكِ من حروفي فتنتَكْ !» من شعر عبدالرحمن آل عريج، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لي أنْ أذيقكِ من حروفي فتنتَكْ ! — البدرُ أبحرَ في نصوصِ العشقِ

بين مرافئِ الشعراءِ — ظَلَّ مُؤرجَحاً يحكي الهوى

ويضجُّ من طيفِ الشبيهِ — مُكابرًا أنْ يصطفيهِ ويفتديهْ !

حتى أخذتُ يديهِ — أجْلَلْتُ الجمالَ .. الكِبرَ فيهْ

وأَوْمَأتْ عيني إليكْ — فسعى إليكِ مجنّح الخَطَواتِ مبهوراً ،

يرى هَدي الجمالِ — وما يُؤَمِّلُ أنْ يكونْ ..

فهوى وأكبرَ فِتنَتَكْ — وغدا يُسامرُ شُرْفتَكْ !

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشبيه: الشَّبِيهُ : المِثْلُ؛ ليس لهذا الجمال شبيهٌ ج شِبَاهٌ وَأَشْبَاهٌ.
  • مجنح: المُجَنَّحُ : مفعـ.-: ذو الجناحين/ لهذا الروائيِّ خيالٌ مجنَّحٌ أي يحلّق بعيداً في الخيال.

قصائد ذات صلة

  • إبحار باتجاه القلب
  • سنفرُّ من كل الجهاتِ
  • سبحاتُ منام ..!
  • لحظة انكسار !
  • تشكّلٌ أولي لزهرة ..على شاهد قبر!
  • مقاربة أخرى للحب
  • لأفق لم يظهر بعد!
  • لا منطقيون