أسائل عن بغداد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صبيحة تنفيذ اغتيال الرئيس العربي الشهيد/ صدام حسين المجيد.
.ألا ما لقلبي جاء بعدك باكيا
أعالج من خزي لنا ومراثياوأندب أيام الإباء وعصره
و(ناصر) قومٍ دام بالقلب باقياوذكرى وتاريخا مجيدا وعزةً
ودهرا تهاوى يا بثينة ماضياذكرت (كليبا) حين صار برأسه
مثالا ويروِي أن (كليب) لغاليانصرنا أخانا من ضعيفٍ وظالم
وقول (قريْط) كم يعيب زمانيا1 وقفت على تلك الطلول مسائلا
عن الأهل والأجداد من كان ثاوياوأين سيوف ورّثوها لغــــيرنا
فأصبحت الكَرّات ما بات ماضياوكنت أظن الشبل يتبع ضيغما
ويملك أنيابا يكشِّر لاوياأسائل عن بغداد أين رشيدها
وأين حضارات غدون خوالياوإرث له التاريخ يركع ساجدا
يبالغ في تعظيمه متناهياوعلم وعدل ردَّ من كيد حاقد
وشعر يهز السامعين وراوياأبغداد ماذا ما دهاك بعصرنا
وما كنت جرحا ناغلا متعاصياتنام على جزِّ الرؤوس وشنقها
وتنْكر ودا للذي كان حانياوما وقّرت للموت يسحب ذيله
ليقضي على من كان عنك محامياوهل عاب صدام العروبة أنه
يحاول أن يحيي بها المجد ثانياتفرّد في عزم وفي جد مخلص
بحزم أبى ألا يكون مواليالمن طمعوا في خيرها وتراثها
وكادوا لها كيدا يسر أعادياونادى بتحرير الشعوب وحقها
ولبى لقدس العرب صوتا منادياومدَّ يديْ عونٍ لكل شعوبنا
وما كان إلا الصدق جهرا وخافيايناضل لم يبخل بفلذة كبده
فداء لبغداد المحامد راضياتشرّد أبناء له وعشيرة
وما لان عودا أو يداهن غازياثبات له كم شرَّف العرب كافة
يغيظ عدواً أو يناطح عادياتحدى لموت لم يكن فيه راجبا
ولا ضاق صدرا بالمقاصل خانياشموخ كما الطود الأشم إباؤه
وهل ظل إلا رافع الرأس عاليايقين وإيمان وتقوى تحفه
وعشق رسول الله كان مداويايحاول من خانوه صنع إهانة
ولكنه بالجأش أخرس غاوياوما نال منه الحاقدون قليلها
وهل بان من ضرغام طأطأ ماشيايٌعلِّم كل العالمين بسالة
مثالا فريدا للشجاعة كاسياوكل ابن أنثى لا أشك إلى بِلى
ولكنما الأقدار تخطف غالياونبلى كما تبقى لعمرك سيرة
فما عاد شعر للجروح مواسيافيا أيها الضرغام حسبك غاية
لقد عشت بين الناس فيهم مبادياويا أيها القَرْم الشهيد تحيتي
فنم مستريح البال وسنان خالياويا رب فانزله الفراديس رحمة
فقد كان يتلو للكتاب موالياويشهد أن الله لا شك واحد
وأن رسول الله يشفع حانيا30/12/2006
عن القصيدة
«أسائل عن بغداد» من شعر حسن الأفندي، وتقع في ٣٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.