يا أيها المفتون

الشاعر: حسن الأفندي · البحر: المتدارك

«يا أيها المفتون» من شعر حسن الأفندي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عيناك قنبلتان فى بغداد ترمينى شظايا — وأظل أدفع سحرك المجنون .......

أتلو آية فى إثر آية — يا أيها المفتون ما بك من حكاية

حتى ظللت تعيد من ماضٍ رواية — البحر دونك والجبال وكل أشباح الغواية

نامت على كفيك أشلاء وشلوٌ من خفايا — ما عاد قلبك مثلما قد كان يحتمل الرزايا

لم يبق غير النبض ينقص أو يزيد مع البلايا — مالى وما للحب بعد العمر أشرف للنهاية

ماذا أريد من الحياة غداة تلفظنى نفايا — وغداة مزّقت المآسى من شرايينٍ , حنايا

******* — يا أيها المفتون فى زمن الغواية

ماذا تريد إذا العيون سلبن لبا أو حشايا ؟ — بغداد ما زالت تئن ... وغزة الأحرار تأخذها قوايا

الفكر بات مشتتا .... — والقلب يرقب أن تجود لنا السماء ببعض هاتيك الهدايا

بالمعجزات من الأمور .. ببدر ترفع ألف راية — نجد الخلاص بها وترفع قدرنا بعد المذلة والنكاية

من كل أحمق جاهل .... — من كل سكيرأجاد لنا الرماية

وعلى دروب الشر يركبها المطايا — ******

أرأيت كيف هواك ما عاد الحكاية ؟ — أرأيت أن العين ما عادت لتسلبنى حجايا ؟

حتى وإن كانت كما الصاروخ يعبرها سمايا !!!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المجنون: المَجْنُونُ : الذاهِبُ العقل أو فاسِدُه كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إلا قَالوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُون ج مَجَانِينُ.
  • المفتون: المَفْتُونُ : مفعـ.-: الفِتْنَةُ، وهو مصدر جاء على وزن مفعول.-: المجنونُ فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ المَفْتُونُ، أي في أيّ الفريقيْن المجنونُ.
  • النبض: نبض: نَبَضَ العِرْقُ يَنْبِضُ نَبْضاً ونَبَضاناً: تَحَرَّكَ وضرَب. والنّابِضُ: العَصَبُ، صِفةٌ غالبةٌ. والمَنابِضُ: مَضارِبُ الْقَلْبِ. ونَبَضَتِ الأَمْعاء تَنْبِضُ: اضْطَرَبَت؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: ثُمَّ بَدَتْ تَنْبِ …
  • سحرك: سحر: الأَزهري: السِّحْرُ عَمَلٌ تُقُرِّبَ فِيهِ إِلى الشَّيْطَانِ وَبِمَعُونَةٍ مِنْهُ، كُلُّ ذَلِكَ الأَمر كَيْنُونَةٌ لِلسِّحْرِ، وَمِنَ السِّحْرِ الأُخْذَةُ الَّتِي تأْخُذُ العينَ حَتَّى يُظَنَّ أَن الأَمْرَ كَمَا يُر …

قصائد ذات صلة

  • أنتم أنا
  • القتل فيكم قد وجبْ
  • انفض السامر
  • أسائل عن بغـداد
  • ذكــرى
  • توبة شاعر
  • أي يوم يكون للشعراء ..؟
  • سماء المجد