يا أيها المفتون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عيناك قنبلتان فى بغداد ترمينى شظاياوأظل أدفع سحرك المجنون .......
أتلو آية فى إثر آيةيا أيها المفتون ما بك من حكاية
حتى ظللت تعيد من ماضٍ روايةالبحر دونك والجبال وكل أشباح الغواية
نامت على كفيك أشلاء وشلوٌ من خفاياما عاد قلبك مثلما قد كان يحتمل الرزايا
لم يبق غير النبض ينقص أو يزيد مع البلايامالى وما للحب بعد العمر أشرف للنهاية
ماذا أريد من الحياة غداة تلفظنى نفاياوغداة مزّقت المآسى من شرايينٍ , حنايا
*******يا أيها المفتون فى زمن الغواية
ماذا تريد إذا العيون سلبن لبا أو حشايا ؟بغداد ما زالت تئن ... وغزة الأحرار تأخذها قوايا
الفكر بات مشتتا ....والقلب يرقب أن تجود لنا السماء ببعض هاتيك الهدايا
بالمعجزات من الأمور .. ببدر ترفع ألف رايةنجد الخلاص بها وترفع قدرنا بعد المذلة والنكاية
من كل أحمق جاهل ....من كل سكيرأجاد لنا الرماية
وعلى دروب الشر يركبها المطايا******
أرأيت كيف هواك ما عاد الحكاية ؟أرأيت أن العين ما عادت لتسلبنى حجايا ؟
حتى وإن كانت كما الصاروخ يعبرها سمايا !!!
عن القصيدة
«يا أيها المفتون» من شعر حسن الأفندي، وتقع في ١٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.