في الشام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حسناء .. شط بي الخيال ..وكدتُ ألهو عنك حينا
سأصب في سمع الزمان"حكايتي" .. شعراً مبينا
لحناً .. تعلّين العذوبة ..من يديه .. وتنهلينا
أنا في الشآم .. وما أرقّالشام.. أهبطها سجينا !
هذا الشتاء .. أحسهفيها ربيعَ الحالمينا
"ألغوطة" الخضراء ..لم تك قبلُ مُترعَةً فتونا
والعطر .. لم يك مُسكِراًكاليوم .. للمتنسِّمينا !
والشارع المغمور في"القصّاع*" لم يك يستبينا
وأطل .. حيث رنوتُ ..ضمّ طريقنا حوراً ، وعينا
وفتوةً .. وكهولةًغادين حولي .. رائحينا
حتى الجذوع العارياتبدوت تَشُوق الناظرينا
حتى الطريقوهل يحس؟ — حسبته .. يهتزّ لينا !
وأشحتُ وجهي .. ما الطبيعةُ ؟ما الحياة ؟ .. لخانعينا !
يا من تحت على الرصيفخطاك .. أو تمشي رصينا !
لا فرق .. فيما بيننالو تعلم الخبر اليقينا
لا فرق .. صدّقني .. فإنّافي "النظارة" أجمعينا !
ما دام في أرض العروبةحربةٌ .. "للغاضبينا"
لا فرق .. معتقلين كنايا أخي .. أو مُطْلقينا !
تتراكم الأغلال حتىتشملُ الشعبَ الأمينا
_______________* القصاع: حي كبير في مدخل دمشق.
عن القصيدة
«في الشام» من شعر سليمان العيسى، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.