ولقد عجبت من الغواة وقولهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولقد عجبت من الغواة وقولهمجد البلاء فما لنا لا نلعب
شربوا معتقة الخمور وغيرهمشربوا المنية حين سال الأسرب
فرحين بالزيتون ينهب غدوةوالقتل يستلب النفوس وينهب
إن يعجبوا للقاتلين فأمرهمإذ يعكفون على الغواية أعجب
أودى الرماة بوادعين تتابعوافي غير ما ذنبٍ يعد ويحسب
من ذاهبٍ في شأنه ومسبحٍبعد الصلاة لربه يتقرب
كبرت إذ قالوا رماهم مسلمٌالله أكبر أي عهدٍ نرقب
منا نساء إذا الخطوب تحفزتوبنا إذا وثبت نصاب وننكب
ترتاد أسباب النجاة من العدىفيردنا الأدنى إلينا الأقرب
أولاء أعداء البلاد بدا لهمقصد السبيل فأعرضوا وتنكبوا
نصروا العدو فهان جانب أمةٍغلبت وكان قديمها لا يغلب
كتب العقوق لمصر من أبنائهاوأرى الوفاء لكل أم يكتب
إني أرى الرومي في حانوتهيرضى لأشباه الشعوب ويغضب
ويعزهم في العالمين ويدعيلهم المفاخر كلها يتعصب
ويجود في الأزمات تحزبهم بمايبتز من مال الغواة ويسلب
وإذا المنية أدركته قضى لهمبالوفر يمنح والذخائر توهب
كل لنا سلبٌ وكل قوةٌنرمى بها إن حم يوم أشهب
هم يزعمون فروق لاحقةً بهمويرونها الحق الذي لا يذهب
كذبوا فإن الله مانع ركنهاومعزها بضراغمٍ لا تكذب
الأسد رابضةٌ على أسوارهاوالبأس يهدر والردى يتوثب
أإلى حمى عثمان في عليائهيتطلع القوم الضعاف الهيب
فبأي شيءٍ يتقون حماتهويدافعون جموعهم إن ألبوا
أبوثبة البقال بين سلالهأم نزوة الخمار ساعة يشرب
هم يخطبون على المقاعد ما درواأن السيوف على الجماجم أخطب
ذاقوا الوبال فما استفاق غواتهموالناس يكشف غيهم ما جربوا
إن يجمحوا فالسيف من أخلاقهرد الجموح وقود من لا يصحب
إن الخلائف لا يفارق ملكهمليث يصول ولا حسام يضرب
من علم الرومي حين يرومهأن العرين يعيث فيه الثعلب
الله أكبر هل بنا من ريبةٍأم نحن إن كذبوا الخلائق غيب
عن القصيدة
«ولقد عجبت من الغواة وقولهم» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.