لواء الله بورك من لواء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لواء الله بورك من لواءوهل بجنود ربك من خفاء
تظللها الملائك حين تمشيوتقدمها صفوف الأنبياء
إذا ما النصر أظلم جانباهتبلج في كتائبها الوضاء
كتائب تركب الأقدار خيلاوتتخذ المعاقل في السماء
تسل سيوفها فتكل عنهامضارب كل أشطب ذي مضاء
جهاد تقذف الآيات فيهبكل مدمر عجل الفناء
تطاير بالكتائب والسرايافغادرها كمنتشر الهباء
يشق جوانح الشم الجواريويعصف بالسوابح في الجواء
حماة الحق صدوا كل عادوردوا المبطلين عن الهراء
وصونوا الشعب عن أهواء قومأضاعوه بمنقطع الرجاء
يصيح به الحماة وقد تردىبمذأبة تجارب بالعواء
أقام بها يصانع كل طاوشديد الختل مستعر الضراء
تراه على الكلاءة والتوقيملح الناب يكرع في الدماء
أغار وما تغيبت الدراريوعاث وما غفا ليل الرعاء
لعمر الناكثين لقد وفيناعلى ما كان من مَضَضِ الوفاء
نصون لمصر حرمتها ونحميحقيقتها ونصدق في الفداء
سجيتنا وسنة من ورثنامن السلف المقدم في السناء
أئمة نجدة ودعاة حقأقاموا المجد ممتنع البناء
عليهم من جلال الذكر سورتروعك منه سيما الكبرياء
يهاب الدهر جانبه فينأىويغضي النجم عنه من الحياء
جثت همم الخلود على ذراهوأقعت حوله ذمم البقاء
لعمرك ما حياة المرء إلاجلال الذكر في شرف الجزاء
إذا لم تبن قومك حين تبنيفأنت وما تشيد إلى العفاء
حماة النيل كيف بنا إذا ماأضاع النيل وفد الأدعياء
هم ائتمروا به فتداركوهوردوا عنه عادية القضاء
أيذهب بين مأدبه وأخرىفبئس الضيف ضيف ذوي السخاء
نباع وما أتى الأقوام شرعببيع في الشعوب ولا شراء
فهلا إذ أبى النخاس أمستتسام نفوسنا سوم الغلاء
ألا لا يطمع الأقوام فينافلسنا بالعبيد ولا الإماء
وكيف يرد للجهلاء حكمإذا جهل الشعوب أولو الدهاء
لئن نكبوا الكنانة حين جاءوالقد نكبوا بشعب ذي إباء
بني التاميز لا تثقوا بوفديبايعكم على صدق الولاء
أرى الزعماء قد لبسوا جميعالكم ولقومهم ثوب الرياء
دعوا رسل الوفاق وما أردوافإنا لا نريد سوى الجلاء
لئن أودى الغليل بنا فهذاأوان الري للمهج الظماء
عن القصيدة
«لواء الله بورك من لواء» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.