شباب محمد سيروا سراعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شبابَ مُحمّدٍ سيروا سِراعاولا تَدَعُوا الكِفاحَ ولا القِراعا
رأيتُ النّصرَ أمراً مُستطاعاوأُسدُ الغيِلِ تَأْبَى أن تُراعا
خُذوا الغاياتِ وانْطلقُوا تِباعاخُذوا الأبطالَ قَرْماً بعد قَرْمِ
وخُوضوا الحربَ بالأَهوالِ تَرْمِيكَفَى ما امْتدَّ من دَعَةٍ وسِلْمِ
كَفَى ما اشتدَّ من كَرْبٍ وهمِّكَفَى ما خَابَ مِن أَملٍ وَضَاعا
شبابَ مُحمّدٍ صُونوا اللّواءَوكونوا في الجهادِ له فِداءَ
أَمْنَ يَتقلّدُ السُّوَرَ الوِضاءَيَخافُ الرَّوْعَ أو يَخْشَى اللّقاءَ
دِفاعاً عن محارمكم دِفاعاأقيموا الدّينَ والدُّنيا جميعا
وَقُوموا فاجْمعوا الشَّملَ الصَّديعاهلمّوا فاطلبوا الشّأنَ الرّفيعا
أيْجمُلُ أن نَذِلَّ وأن نَضِيعاونُطعِمَ لَحمنا القومَ الجِياعا
لَنا مِن دِيننا سَبَبٌ مَتينُومِن إِيمان أَنفُسِنا مُعينُ
لنا من ربّنا فتحٌ مُبينُونصرٌ يَستطيرُ له رَنينُ
يَهُزُّ الأرضَ أو يطوِي البِقاعابَنِي الدُّنيا سَلوا التاريخَ عنّا
أَلَسْنا أرفعَ الأقوامِ شأنارسولُ اللهِ والخُلفاءُ مِنّا
بَنَوْا لِلخُلدِ ما شاءوا وشِئنافَهُمْ في الذُّروة العُليا ارتفاعا
عن القصيدة
«شباب محمد سيروا سراعا» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.