شباب محمد سيروا سراعا
الشاعر: أحمد محرم · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
«شباب محمد سيروا سراعا» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شبابَ مُحمّدٍ سيروا سِراعا — ولا تَدَعُوا الكِفاحَ ولا القِراعا
رأيتُ النّصرَ أمراً مُستطاعا — وأُسدُ الغيِلِ تَأْبَى أن تُراعا
خُذوا الغاياتِ وانْطلقُوا تِباعا — خُذوا الأبطالَ قَرْماً بعد قَرْمِ
وخُوضوا الحربَ بالأَهوالِ تَرْمِي — كَفَى ما امْتدَّ من دَعَةٍ وسِلْمِ
كَفَى ما اشتدَّ من كَرْبٍ وهمِّ — كَفَى ما خَابَ مِن أَملٍ وَضَاعا
شبابَ مُحمّدٍ صُونوا اللّواءَ — وكونوا في الجهادِ له فِداءَ
أَمْنَ يَتقلّدُ السُّوَرَ الوِضاءَ — يَخافُ الرَّوْعَ أو يَخْشَى اللّقاءَ
دِفاعاً عن محارمكم دِفاعا — أقيموا الدّينَ والدُّنيا جميعا
وَقُوموا فاجْمعوا الشَّملَ الصَّديعا — هلمّوا فاطلبوا الشّأنَ الرّفيعا
أيْجمُلُ أن نَذِلَّ وأن نَضِيعا — ونُطعِمَ لَحمنا القومَ الجِياعا
لَنا مِن دِيننا سَبَبٌ مَتينُ — ومِن إِيمان أَنفُسِنا مُعينُ
لنا من ربّنا فتحٌ مُبينُ — ونصرٌ يَستطيرُ له رَنينُ
يَهُزُّ الأرضَ أو يطوِي البِقاعا — بَنِي الدُّنيا سَلوا التاريخَ عنّا
أَلَسْنا أرفعَ الأقوامِ شأنا — رسولُ اللهِ والخُلفاءُ مِنّا
بَنَوْا لِلخُلدِ ما شاءوا وشِئنا — فَهُمْ في الذُّروة العُليا ارتفاعا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اشتد: اشْتَدَّ يَشْتَدُّ اشْتِداداً : قوي وزاد؛ اشتد الزِّحامُ/ اشتَدَّ الظُّلْم/ اشتد به أو عليه المرضُ،- في عدْوِهْ أسرع؛ اشتد الفرسُ المتسابق في عدوه.- السِّعرُ: غلا وارتفع؛ تَشْتَدُّ الأسْعارُ في أثناء الحرب.- النهارُ: علا …
- الغيل: غيل: الغَيْلُ: اللَّبَنُ الَّذِي ترضِعه المرأَة ولدَها وَهِيَ تؤْتَى؛ عَنْ ثَعْلَبٍ؛ قَالَتْ أُم تأَبَّط شَرًّا تُؤَبِّنُه بَعْدَ مَوْتِهِ: وَلَا أَرضعْته غَيْلا وَقِيلَ: الغَيْل أَن تُرضِع المرأَة ولدَها عَلَى حَبَل، وَ …
- الكفاح: الكِفَاحُ : مصـ.-: اللقاء مُوَاجَهةً؛ كِفاحُ الأعداء.-: المقاومة بقوة؛ الكِفاح ضدّ الشرّ/ الكِفاحُ ضدّ الأمراض السارية.
- اللواء: لوأ: التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ لَوَى: وَيُقَالُ لَوَّأَ اللَّهُ بِكَ، بِالْهَمْزِ، أَي شَوَّهَ بِكَ. قَالَ الشَّاعِرُ: وكنتُ أُرَجِّي، بَعْدَ نَعْمانَ، جابِراً، ... فَلَوَّأَ، بالعَيْنَيْنِ والوجهِ، جابِرُ أَي شَوَّه. …
- الوضاء: وضأ: الوَضُوءُ، بِالْفَتْحِ: الْمَاءُ الَّذِي يُتَوَضَّأُ بِهِ، كالفَطُور والسَّحُور لِمَا يُفْطَرُ عَلَيْهِ ويُتَسَحَّرُ بِهِ. والوَضُوءُ أَيضاً: الْمَصْدَرُ مِنْ تَوَضَّأْتُ للصلاةِ، مِثْلُ الوَلُوعِ والقَبُولِ. وَقِيل …
- امتد: امْتَدَّ يَمْتَّدُ امْتِداداً :- الشيءُْ انبسط؛ امتدَّ السهل أمام أعيننا.- بهم السيْرُ: طال؛ امتدَّت الرحلةُ بنا اسبوعاً كاملاً/ امتدَّ عُمُره/ امتدَّ به المرضُ، أي لبث زمناً طويلاً/ إمتدّ النهار في الصيف، أي صار طويلاَ.