تغلغل في القلب حتى وقر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تغلغل في القلب حتى وقروأشرق في العين حتى بهر
حديثٌ شفى النفس من دائهاوأطفأ من وجدها المستعر
فقل لبني مصر جد الثقاتفسدوا المسامع عمن هذر
ألا إنه لحديث الملوكفنعم الحديث ونعم الخبر
أذاعوه ثانيةً فانبرىيروح به البرق أو يبتكر
أبان لملنر معنى الشبابلشعبٍ يراه صريع الكبر
لقد أخذ الشك بعض النفوسفراب السبيل وزاع البصر
ومن نكد الدهر أن يستعينبكيد العظات وظلم العبر
ألم يأن للدهر أن يزدجرفقد أتعب الناس ما يأتمر
رويد الحوادث إني امرؤٌرأيت الأعاجيب شتى الصور
وأعجبها أمةٌ تشتكيخطوب الزمان وفيها عمر
فتى الهمم الناهضات الكبارومولى الفعال الحسان الغرر
يصون الذمار ويأبى القرارإذا عصفت للحادث المكفهر
عرفناه أكبرنا موقفاًوأصدقنا نجدةً في الغير
إذا انتظر القوم في النازلاتتوثب أروع ما ينتظر
يبادرها غير ذي رعدةٍإذا استوهل الراجف المقشعر
وما جعلت عفوات الثناءإلا لذي الجرأة المتبدر
نؤمله عصمةً للنفوسفنعم المؤمل والمعتصر
ونرمي به حادثات الزمانإذا ما رمتنا بأمرٍ نكر
له دعوة الخير تجلو العمىوتهدي السبيل وتنفي الغرر
تداركه فاستوى من علٍوأرسى قواعده فاستقر
إذا زلزل اليأس صرح الرجاءومال بأركانه والجدر
يعد من النفر الكابرينجلال العروش وزين السرر
حماة البلاد إذا استصرختتريد النجاء وتبغي المفر
وأقمارها حين يخفي الظلامضياء النجوم ونور القمر
إذا سطعوا في دياجي الخطوبجرى النور من حولهم ينتشر
وإن سلكوا خطةً أقبلتتسير الجموع وتمشي الزمر
لهم بيننا الغرر السابقاتمن المجد والباقيات الأخر
وما مصر إلا رجاء الجميعفإن ذهبت ذهبوا في الأثر
أمانة آبائنا الأولينوإرث البنين وذخر العصر
فقل للمساوم في عرضهامكانك إنا رجالٌ غير
نرد الهضيمة نرمى بهاونصدف عن ترهات النذر
ونعلم أنا على واضحٍمن الحق يعرفه ذو النظر
أفي الحق أنا نخون البنينونغضب آباءنا في الحفر
يخوفنا معشر الموعدينولا خوف مما يجر القدر
سوانا يجر قياد الذليلوينزل منزلة المحتقر
أيقضي علينا قضاء العبيدويؤخذ بالخسف أخذ الحمر
فلا وأبيك نقر الأذىونرضى الهوان ونلقى الضرر
رددنا على القوم أحكامهموإن أصبحت شرعةً للبشر
فلا الأمر للقادر المستبدولا الحق للغالب المنتصر
عن القصيدة
«تغلغل في القلب حتى وقر» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في ٤٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.