ذهب السرور وولت الأعياد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذهب السرور وولت الأعيادفالعيش هم والحياة حداد
طف بالمشارق والمغارب هل ترىدعةٌ ترام وغبطة ترتاد
في كل ممسى ليلةٍ وصبيحةٍينهاص شعبٌ أو تطيح بلاد
الناس حزنٌ دائمٌ وشكايةٌوالأرض شر شاملٌ وفساد
أودى بأعراس الممالك مأتمٌطاحت له المهجات والأكباد
تنفزع الأجيال من أهوالهوتضج من صعقاته الآباد
كيف القرار وما تزال تروعنانوبٌ تهد الراسيات شداد
ما بالنا نبغي الحياة شهيةًفنرد عن ساحاتها ونذاد
ومتى أرى أمم البسيطة أخوةًكرماء لا إحنٌ ولا أحقاد
رحماء لا حربٌ تشب ولا دمٌيجري ولا ظلم ولا استعباد
شعب يزول وأمةٌ يعتادهامن رائع الحدثان ما يعتاد
أو كلما طارت بتاجٍ نزوةٌنزت السيوف وطارت الأجناد
أفتلك أنعام تساق جموعهاللنحر أم بين الجنوب جماد
يا رب إنك في سمائك ناظرٌما يصنع الذباح والجلاد
رحماك يا رب الممالك إنهاأممٌ تساق إلى الردى وتقاد
أدرك عبادك إنهم إن يتركواذهبوا كما ذهبت ثمود وعاد
أجزيتهم سوء العذاب بظلمهمأم ذاك شيءٌ بالشعوب يراد
عصفت أعاصير الوغى فتطايرتشم الحصون وزالت الأطواد
قدر أتيح ونكبةٌ ما لامرئًفي الدهر منها موئلٌ ومصاد
تمضي الفيالق والمنايا تارةًتطأ الصعيد وتارةً تنطاد
تمشي بإنجيل السلام وعندهاأن السلام تناحر وجلاد
ويقول قومٌ تلك آية ملكناتملى وتكتب كلها وتزاد
كتبت بأيدي الفاتحين بداءةًوبنا يجدد عهدها ويعاد
مهج الثكالى الوالهات صحيفةٌودم الكماة الهالكين مداد
تلك الحضارة لا حكومة معشرٍملكوا بعدلهم الرقاب وسادوا
ساسوا فلا صلفٌ ولا جبريةٌورعوا فلا خسفٌ ولا استبداد
رفعوا على هام القياصر ملكهموالعدل ركن قائمٌ وعماد
درجوا فلم تصف الحياة ولم تزلتشقى بناقع سمها الوراد
غالت سلام العالمين جوائحٌما للنفوس ولا لهن نفاد
فمتى تثوب إلى السيوف حلومهاويكف غي المرعدات رشاد
عامان ما عطف الممالك فيهماحب ولا جمع الشعوب وداد
حرب نريد لها الخمول وقد أبىصلفٌ يشب ضرامها وعناد
الصلح أجمل والجنود أعزةٌوالسلم أفضل والسيوف حداد
يا عيد أسعد ذا الهموم إذا اشتكىإن الحزين يعينه الإسعاد
وعد العليل مؤاسياً ومعللاًإن العليل تريحه العواد
وانه اليتيم عن البكى مترفقاًإن اليتيم تهيجه الأعياد
عز الفقير وعده موفور الغنىإن الذي يهب الغنى لجواد
ضمد جراحات القلوب فربمانفع القلوب الداميات ضماد
طف بالرقاد على سهارى أعينٍألوى بنضرتها أسىً وسهاد
لا يجزع العاني فكل زائلٌولكل دولة معشرٍ ميعاد
عن القصيدة
«ذهب السرور وولت الأعياد» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في ٤٠ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.