أعجزنا أن نجوب المشرقين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعجزنا أن نجوب المشرقينأم عيينا أن نفوت النيرين
قاتل الأبطال في أدراعهاعصفت أقداره بالبطلين
أمر الريح فلم تحملهماوتنحت عنهما بالمنكبين
وكسا الجو دخانا سدهوطوى أعلامه عن كل عين
طاح بالنسرين منه قدرنافذ النابين ماضي المخلبين
مستطير البأس ما تدفعهعدد الحرب وبأس الفيلقين
تسقط الجرد المذاكي دونهوتطير البيض ملء المأزمين
بعث الخطبين في إيماءةورمى في نفس بالنكبتين
إن يرعها أمة محزونةفلقد يجمع بين الأمتين
يقدر العلم إذا سالمهوهو إن عاداه ذو عجز وأين
سابح في البر والبحر وفيمسبح الريح ومجرى الشعريين
كل حي حين يرمي عن يدموثق القوة مغلول اليدين
نظر الوادي ففاضت عبرةمن بديع الدمع تروي المعنيين
هطلت حرى وراحت جهرةتتغنى فرحا في المأتمين
خلة الشامت إلا أنهاأبعد الخلان عن عيب وشين
نهضت بالوجد والمجد معاوقضت ما عرفت من حق ذين
رب حتف في حياة تشتهىوحياة هي في حتف وحين
أي خطب لم يخفف هولهمصرع الفاروق أو خطب الحسين
أنظروا النعشين في عزهماوصفوا لي كبرياء الموكبين
واطلبوا الريحان عندي وخذوامن بياني روضة أو روضتين
واذكروا للشرق عن شاعرهحيرة الرزءين بين الموسمين
لا تريدوا بعد شوقي غيرهإن خير الشعر شعر الأحمدين
نشط العالم في حاجاتهيبتغيها في مجال الفرقدين
أنخون النيل في آمالهليس هذا إن فعلناه بزين
آن للآباء أن يسترجعواما على الأنباء من حق ودين
لو صدقنا للعوادي مثلهمما ارتضينا العيش من زور ومين
أخذوا الموقف وضاح السناوبقينا نحن بين الموقفين
أي دنيا هذه الدنيا التيمالنا منها سوى خفي حنين
يا شباب النيل جدوا وادأبواإن هذا المجد شيء غير هين
وإذا ما أعوزتكم نجدةفاطلبوها من بناة الهرمين
واستعينوا بالألى سنوا العلالبني الدنيا وهزوا الخافقين
نحن من فرعون أو من عمرأي مجد مثل مجد الأبوين
أذكروا العصرين كم من قوةتتلظى نارها في الذكريين
واطلبوا في عصركم أقصى المدىلا تهابوا تلك إحدى الخطتين
عن القصيدة
«أعجزنا أن نجوب المشرقين» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.