زلت بأفهام الثقات قضية ٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زلت بأفهام الثقات قضيةٌالحكم فيها حائرٌ مذعور
آناً يميل إلى اليمين وتارةًيلوي العنان إلى الشمال يسير
تلك الحياة إذا الممالك أفلحتوإذا أصاب كيانها المقدور
ففتىً يقول على الشعوب مدارهاوفتىً يقول على الملوك تدور
هم يشرعون لها المذاهب تهتديللصالحات إذا اهتدوا وتجور
هم كالكواكب في سماء حياتهامنها الظلام لها ومنها النور
ولربما أحيا أميرٌ أمةًورمى بأخرى في اللحود أمير
عدل الملوك إذا استعان بهمةٍملكٌ تصول به الشعوب كبير
وإذا أقاموا للمعارف ركنهاتم البناء بها وقام السور
تلك القضية هل تبين حكمهاوبدا لعينك سرها المستور
حجبت غواشي الجهل بعض قضاتهاوالناس منهم جاهلٌ وخبير
أنظر إلى أمم الدنى وملوكهاواحكم فإنك بالأمور يصير
معنى الحياة لكل شعبٍ ناهضٍتاجٌ يضيء سبيله وسرير
الأرض فوضى والممالك فوقهاشتى فمنها جنةٌ وسعير
والأمر مختلفٌ فشعبٌ مطلقٌفيها وشعبٌ في القيود أسير
وإذا الشعوب على الجهالة قيدتفمدى الأرائك والعروش قصير
العلم إن خذل الجنود سلاحهافتح الممالك جنده المنصور
لا يفلح الأقوام ما جهلوا ولايرجى لهم في الهالكين نشور
عن القصيدة
«زلت بأفهام الثقات قضية ٌ» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.