يا رب أصبحنا نخاف العاديا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا رَبِّ أَصبَحنا نَخافُ العادِيايا رَبِّ لا نَبغي سِواكَ واقِيا
هَيِّئ لَنا أَمناً وَعَيشاً راضِياوَلا تَرُدَّ اليَومَ مِنّا داعِيا
إِنَّ العِدى قَد أَحدَثوا الدَواهِياوَرَوَّعوا الآباءَ وَالذَرارِيا
وَغادَروا دينَكَ رَسماً عافِياوَزَلزَلوا أَعلامَهُ الرَواسِيا
يا رَبِّ زَلزِل خَصمَكَ المُناوِياوَلَقِّهِ مِنكَ الجَزاءَ الوافِيا
وَكُن لِما تَخشى النُفوسُ كافِيا
عن القصيدة
«يا رب أصبحنا نخاف العاديا» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الرجز.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.