مضى الرأي حتى ما لنا متردد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مضى الرأي حتى ما لنا مترددفجدوا ولما يمض للجد موعد
هي الحادثات استوفضت تتمردفلا تذرن اليوم يتبعه الغد
أنسكن والأهرام مرتجة الذرىونرضى وأمر النيل فوضى مبدد
رمى جده قومٌ تظل سهامهمبأحشائه منها مصيبٌ ومقصد
إذا ما استقرت في الجوانح هاجهابكاء الثكالى والرنين المردد
ألا إنه الشعب الجريح المصفدفمن يك ذا جدٍ فقد أقصر الدد
لعمرك ما يعتام ذو الحزم خطةًفيعمد إلا للتي هي أرشد
أما والأسارى اللاعبين لقد بكتقيودهم اللاتي تغار وتحصد
يرون وجوه الأمر يمناً وقد جرىبه الطير نحساً فهو أشأم أنكد
إذا بشر الأقوام بالويل صائحٌفماذا يقول المنذر المتهدد
أبينا فما نرضى من الأمر ما رضواوإنا لنستعلي فنأبى ونحرد
ضجت بلادك تشكو ما صنعت بهادعها تضج وتشكو غير أسوان
ماذا يضيرك إن باتت مروعةًولهى وبت بليل الناعم الهاني
إن كنت جازيت بالكفران نعمتهافقد رمت كل ذي نعمى بكفران
لا يغضب المجد إن الحر يفدحهظلم البريء ونصر الجارم الجاني
يا سعد إنك ذو علمٍ وتجربةٍفاربأ بنفسك عن خزىً وخسران
أسرفت في النصح حتى ملني قلمٌأرعاه في الأدب العالي ويرعاني
يأبى الضراعة إلا أن يدين بهالواحدٍ قاهر السلطان ديان
خدن المروءة لم تقدر مراتبهفي حب مصر لأترابٍ وأخدان
حر المواقف في الأقلام كابرهاعف الصحائف في سرٍ وإعلان
لا يعرف القوم هل يرمي بذي شعلٍمن مارج الشعر أم يرمي ببركان
لا زاجر الطير أمسك عن بوارحهاماذا تهيج سوى تنعاب غربان
لا منطق الطير من وحي القريض ولاعندي بقية علمٍ من سليمان
لكن لي نظراتٍ ما تخادعنيأرمي الأمور بها عن قلب لقمان
شمر إزارك إن الأمر منتظرٌوالدهر ويحك ذو ريبٍ وحدثان
لتشربن الأذى ملأى مناقعهوالشرب حولك من مودٍ ونشوان
لا يفلح القوم تستعصي عمايتهمعلى الهداة ولو جاءوا بفرقان
عذيري من المحروب يسلم نفسهفلا عرضه يبقى ولا هو يحمد
عن القصيدة
«مضى الرأي حتى ما لنا متردد» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.