أأفاق ظالم نفسه فأنابا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أأفاق ظالم نفسه فأناباورأى المحجة مخطئٌ فأصابا
إن الذي وسع الخلائق رحمةًغمر الممالك والشعوب عذابا
لما جرى في الأرض طوفان الأذىأجرى به الدم والحديد عبابا
والناس إن عمروا الزمان بظلمهمتركوا المدائن والبلاد خرابا
أنظر إلى الدنيا يريك مشيبهادنيا تريك نضارةً وشبابا
هذي تطل على الشعوب وهذهتزجي الركائب لا تريد مآبا
الله قدرها حياةً غضةًوأعدها للصالحين ثوابا
قل للملوك أتتبعون زمانكمأم تأخذون لغيره الأسبابا
ما الملك يؤخذ بيعةً ومشورةًكالملك يؤخذ عنوةً وغلابا
الصاعدين على العروش جماجماًالرافعين ذرى القصور رقابا
المنكرين على الممالك حقهاالزاعمين شعوبهن ذبابا
من كل فردٍ في الأريكة مالكٍأمماً تهول بني الزمان حسابا
فخم المواكب ما يبالي أصبحواراضين أم باتوا عليه غضابا
المال يجبى والبلاد مطيعةٌوالجند يخطر جيئةً وذهابا
والجمع محتفلٌ يطوف بسدةٍتلقي عليه من الجلال حجابا
تتوثب الأقدار في عليائهاتحمي الستور وتمنع الأبوابا
يرضى فيرسلها لقومٍ نعمةًوتكون منه لآخرين عقابا
حتى إذا جمع القياصر موعدٌبعث الإله قضاءه فانسابا
لما أغار على الممالك جندهأخذ العروش وأهلها أسلابا
وأرى لربك كل حينٍ آيةًتعظ العبيد وتردع الأربابا
تطغى الجنود فإن تدافع بأسههزم الجنود وأهلك الأحزابا
وإذا رمى شم المعاقل من علٍطارت بمخترق الرياح ترابا
إن الذي جعل الزمان مؤدباًجعل الحوادث للشعوب كتابا
والناس تعوزها العقول فيستويفي الجهل من شهد العظات وغابا
العبقرية في الحياة لأمةتلد العقول وتنجب الألبابا
من كل جبار القوى متمردٍيعلو الخطوب مساوراً وثابا
ومثقبٍ وارٍ يريك مضيئهفي الداجيات من الأمور شهابا
وضح الغيوب يدب في أوكارهاويشق عن أسرارها الأنقابا
سلب الشعوب لمن يقلب حولهاظفراً من العلم العتيد ونابا
العلم إن حمت الضراغم ملكهاملك أعز حمىً وأمنع غابا
طف بالمشارق هل تصادف جاحداًوجب المغارب هل ترى مرتابا
أرأيت من أخذ الحياة بحقهاوسعى لها سعي الرجال فخابا
جند لقومك إن هممت بغارةٍجند المعارف واحشد الآدابا
عن القصيدة
«أأفاق ظالم نفسه فأنابا» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.