وزير الأمن مات الناس خوفاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وزير الأمن مات الناس خوفاًوضجت مصر حولك بالشكاية
روى زيد وحدث عنك عمروٌفما صدق الحديث ولا الرواية
بربك ما الذي تبدي وتخفيوهل للأمر عندك من نهاية
بأية خطةٍ وبأي حزبٍتريد بنا الإساءة والنكاية
جريت إلى الوراء بلا عنانٍفماذا تبتغي ولأي غاية
وزير الأمن إن لمصر حقاًوإن الحر شيمته الرعاية
أتكره أن تسود وأن تراهابمنزلة الطليق من الوصاية
أتخشى الذل ويحك في بنيهاإذا رفعت بها للعز راية
دعاك الناصحون إلى التأنيوعلمك الصواب أولو الدراية
ألا حزم من المكروه واقٍفإن الحزم داعية الوقاية
وما في الأرض أسعد من وفيأمين العهد مأمون الجناية
يرى الدنيا بعين فتىً كريمٍكبير النفس يوسعها زراية
ويعلم أن وعد الله حقٌوأن له الحكومة والولاية
رأيت المرء يركب كل صعبٍويطمع أن تظلله العناية
أظن القوم لا يرجون أخرىولا يخشون عاقبة الغواية
ولا يرضون دين الحق ديناًولو جاء الهداة بكل آية
ستنشق الغيابة بعد حينٍعن المثلى وتنجاب العماية
إذا تاب العصاة عن الخطايافحسبك أن تتوب عن الحماية
عن القصيدة
«وزير الأمن مات الناس خوفاً» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.