لعلي أبي الحسين سميي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لعليٍّ أبي الحسين سَميّيخُلقٌ لا يُذَمُّ في خُلانِهِ
رجلٌ يتْبَعُ المولِّي بالسيفِ إلى أن يكُرَّ نحو خِوانِهِ
آمنٌ معتَفيه منه ولكنما لمعفيه مطمعٌ في أمانه
ويلُ من لا يُريغ سيْبَ يديهمن يديه وويلُه من لسانه
ماجدٌ يبذل الجزيلَ بلا مَنْنٍ ويُعدي على صروف زمانه
عالَمُ اللَّهِ داره والأمانيمن قِراهُ والناس من ضِيفانه
ولهُ هِمةٌ حَمولٌ عليهتستقلُّ الكثيرَ من إحسانه
مُعشِباتٌ أجنابُه من نداهُمُورقاتٌ أقلامُه من بَنانه
أيّ حين أتاهُ طالبُ جدواهُ أتاه في حينه وأوانِهِ
مشترٍ للثناء مُغلٍ يرى أنْنَ حياةَ النفوس من أثمانه
زادَهُ اللَّهُ نعمةً وعلاءًإنّه نعمةٌ على إخوانه
ووقاهُ من أن يسوءَ وليّاًثَبَّطتْه الخُطوبُ عن غِشيانه
عن القصيدة
«لعلي أبي الحسين سميي» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.