هناكَ بلادٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مدخلأنْ لا أكونَ شبيهاً بأيِّ أَحَدْ ..
رَفَضْتُ الكلامَ المُعَلَّبَ دوماًرفضتُ عبادةَ أيِّ وَثَنْ..
أُحَاولُ إِحْرَاقَ كُلَّ النُصوصِ التي أُرْتَديهافبعضُ القصائد قَبْرٌ
وبعضُ اللُغاتِ كَفَنْ....إنني محظوظٌ ، لأنَّ أعدائي يتجدَّدون..
لكنني لا أعتقد أنه قد مرَّ في التاريخغابرييل غارثيا ماركيز
إنني كتلةٌ هائلةٌ من الشظايابيكاسو
-- اعذروني، أيُّها السادة.
إنّني سمكةٌ وحشيَّةداخلَ زجاجة حبرْ..
هناكَ بلادٌ تخافُ على نَفْسِهاوقَهْقَهةِ الريحِ بينَ الشَجَرْ.
هناكَ بلادٌتُشَرِّعُ أبوابَها للبَغَايا
تأشيرةً للسَفَرْ ....ألوفَ الجوامِعْ.
ولكنَّهُمْ يقطعونَ الرقابَويقتلعونَ الأصابعْ
هناكَ بلادٌ..من حوار المقاهي..
إذْ يعبرونَ الشوارعْ ....هناكَ بلادٌ تخافُ على نَفْسِها
من هديلِ الحَمَامِ،وقَهْقَهةِ الريحِ بينَ الشَجَرْ.
وتَسْتَنْفِرُ الجيشَبرَّاً .. وبَحْراً.. وجوَّاً ..
لكي يَسْتَعِدَّ لقَتْلِ القَمَرْ ...هناكَ بلادٌ
تُشَرِّعُ أبوابَها للبَغَاياوترفُضُ أن تمنَحَ الشّعْرَ ،
تأشيرةً للسَفَرْ ....هناك بلادٌ .. يُشيدُ السلاطينُ فيها
ألوفَ الجوامِعْ.ولا يقطعونَ فُرُوضَ الصلاةِ،
ولكنَّهُمْ يقطعونَ الرقابَويقتلعونَ الأصابعْ
هناكَ بلادٌ..يخافُ الخليفةُ فيها على نفسهِ
من حوار المقاهي..ومن قَهْقَهَاتِ التلاميذِ،
إذْ يعبرونَ الشوارعْ ....
عن القصيدة
«هناكَ بلادٌ» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.