سليمة الأزدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سُليمة الأزدي(*)السهامُ التي انطلقت في بطن ذلك القفر المعتم،
الغليظ العتمة، من قوس سُليمة الأزديباتجاه والده مالكٍ
وباتجاه مُقلة التاريخليستْ سهام غدرٍ وخيانة
بل سهامُ محبةفي ذلك الليل القصيّ من شبه الجزيرة...
رغيانُ جمالٍ وهديرُ بحارمواقدُ تسفوها الرياحُ بشدة
كان هُناك الأعداءُ المدحورونوكانت السهامُ التي تستعدُ للانطلاق
نحو القلب.(*) هو سُليمة ابن ملك عُمان، مالك بن فهم الأزدي، الذي جاء مع قبائل الأزد من اليمن بعد خراب سد مأرب وحكم عُمان بعد طرد الغزاة الفرس عنها وحكم بعض أبنائه الأنبار والحيرة.
تقول الرواية إن ابنه سليمة كان في نوبة حراسته ذات ليلة إذ سمع صوتاً من مكان ما، سدد إثره السهم فأخرسه فإذا بمصدر الصوت والده مالك بن فهم الذي عبر عن هذه المفارقة المأساوية لحظة احتضاره، بقصيدته المعروفة التي يقول فيها:أعلمهُ الرماية كل يومٍ ::: فلما اشتد ساعده رماني
عن القصيدة
«سليمة الأزدي» من شعر سيف الرحبي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.