ومَجَرِّ ذَيلِ غَمَامَة ٍ قد نَمّقَتْ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ومَجَرِّ ذَيلِ غَمَامَةٍ قد نَمّقَتْ،وَشيَ الرّبيعِ به، يدُ الأنواءِ
ألقيتُ أرحُلَنا، هناكَ، بقُبّةٍمضروبةٍ من سرحةٍ غناءِ
و قسمتُ طرفَ العينِبينَ رباوةٍمخضرةٍ وقرارةٍ زرقاءِ
و شربتها عذراءَ تحسبُ أنهامَعصورَةٌ مِن وَجنَتَيْ عَذراءِ
حَمراءُ صافيَة ٌ، تَطيبُ بنَفْسِهاو غنائها وخلائقِ الندماءِ
خُذها، كما طَلَعتْ علَيكَ عَرارَة ٌ،مفترةٌ عن لؤلؤِ الأنداءِ
عن القصيدة
«ومَجَرِّ ذَيلِ غَمَامَة ٍ قد نَمّقَتْ،» من شعر ابن خفاجه، من العصر الأندلسي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الهمزة.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.