ورداءِ لَيلٍ باتَ، فيهِ مُعانقي،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ورداءِ لَيلٍ باتَ، فيهِ مُعانقي،طيفٌ ألمّ لظبيةِ الوعساءِ
فجمعتُ بينَ رضابهِ وشرابهِوشربتُ من ريقٍ ومن صهباءِ
ولَثَمتُ، في ظَلماءِ لَيلَةِ وَفْرَة ٍ،شفقاً هناك لوجنةٍ حمراءِ
واللّيلُ مُشمَطُّ الذّوائِبِ، كَبرَة ً،خرفٌ يدبّ على عصا الجوزاءِ
ثمّ انثنى والسكرُ يسحبُ فرعهُويَجُرّ، من طَرَبٍ، فُضُولَ رِدَاءِ
تندى بفيهِ أقحوانةُ أجرعِقد غازلتها الشمسُ غبَّ سماءِ
و تميسُ في أثوابهِ ريحانةٌكرعتْ على ظمإٍبجدولِ ماءِ
نفاحةُ الأنفاسِ إلا أنهاحذَرَ النّوى ، خَفّاقَةُ الأفياءِ
فلَوَيتُ مَعطِفهَا اعتِناقاً، حسبُهافيهِ، بقَطرِ الدّمعِ، من أنواءِ
و الفجرُ ينظرُ من وراءِ غمامةٍعن مُقلَةٍ كُحِلَتْ بها زَرقاءِ
فرَغِبتُ عن نُورِ الصّباحِ لنَوْرَة ٍ،أغرى لها ببنفسجِ الظلماءِ
عن القصيدة
«ورداءِ لَيلٍ باتَ، فيهِ مُعانقي،» من شعر ابن خفاجه، من العصر الأندلسي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.