و أغيدَ في صدر النديّ لحسنهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
و أغيدَ في صدر النديّ لحسنهِحليّ وفي صدر القصيدِ سيبُ
منَ الهيفِ أما ردفهُ فمنعّمٌخَصيبٌ، وأمّا خَصرُهُ فجَديبُ
يرفّ بروضِ الحسنِ من نورِ وجههوقامتِهِ، نُوّارَةٌ وقَضِيبُ
جلاها وقد غنى الحمامُ عَشِيَّةًعَجُوزاً عَلَيها، للحبَابِ، مَشيبُ
وجاءَ بها حَمراءَ، أمّا زُجاجُهافنَورٌ، وأمّا مَوجُها فكَثيبُ
تجافتْ بها عنّا الحوادثُ برهةًو قد ساعدتنا قهوةٌ وحبيبُ
وغازَلَنا جَفنٌ، هناك، كنرجِسٍ،ومُبتَسَمٌ، للأقحُوانِ، شَنِيبُ
فَلِلّهِ ذَيلٌ، للتّصابِي، سحَبْتُهُ،وعيشٌ، بأطرافِ الشّبابِ، رَطيبُ
عن القصيدة
«و أغيدَ في صدر النديّ لحسنهِ» من شعر ابن خفاجه، من العصر الأندلسي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.