غُوايةُ الصُّوفِ أَمْ نُزْهةِ الذَّاكرةِ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
1:غوايةُ الصّوفِ أَمْ نُزهةُ الذاكرةِ؟
صَمْتُ المكانِ الأَليفِأَمْ رَحابةِ الروحِ في اتِّساعِ الزمانِ؟
تفاصيلُ أَيامكِأَمْ أَصابعِكِ...
التي احْتَشَدتْ بهذا التكوّنِلتَغْزِلَ ؟
2:هَسيسُ القُماشِ أَمْ خَدْشُ الزمنِ
هذا الذي يَنْسابُ لَحْنُهُ في تَضاعيفِ أَلَمِكِكُلّما كان الحديثُ مُؤَجّلاً
مُنذُ ما قبل التاريخِ3:
كيفَ تكونُ البدايةُفي رحلةِ الكلامِ المُؤَجَّلِ إِذن؟
كيفَ أَكونُ جُمْلتي الأُولىلتصيرَ أُغنيةً..
أَو سُؤالاً..أَو ربَّما ضحكةً طويلةً؟
4:كيفَ أَقرأُ لكِ هذه القصيدة
فَتَعرفينَ أَنَّها قصيدةٌ جديدةٌ؟كَيفَ أَقْرأُها
فَتَعرفينَ أَنَّها قَصيدةٌ؟كيف اقرأُها
في بَهْوِ انتظاركِ العَليلِ؟5:
كيفَ أُؤَثِّثُ صَمْتَنا باعْتِرافٍ كَهذامن دون أَنْ أَنظرَ في عَينيكِ شِبْه المُغمضتين؟
كيفَ أَحْكي حِكايتي الصغيرةَ..من دون أَنْ تَسْأَلينَني عَنْ التفاصيل غيرِ المُهمَّةِ؟
آهٍ يا أُمّي..كيفَ أُحبُّ لأَوّلِ مَرَّةٍ..
وَأَنْتَ هَكذا..أَبَداً؟
6:حَتَّى وأَنا أُسْمِعُكِ اعْترافاً غَير مُهمٍّ
أَسْتَتِرُ بِهَمْسيوَانْحَني كَي الْتقطَ مُشْطاً أَسْقَطتُهُ عَمْداً
أُمَشِّطُ شَعريلَعَلَّ الكلماتِ تَسْقطُ من بين أَسْنانِ المُشْطِ
من دون أَنْ أَضْطرَ لِقَطْعِ حوارٍ لمْ تَسْتَمعي إِليهِ7:
تَجاعيدُ وَجْهِكِتَسْرِقُ منْ قَسْوتِهِ رَهْبَتَها
يَذوبُ خَوفي القَديمُ في خُطوطِ الزَّمنِفَتُغالبُني رَهْبةٌ جَديدةٌ
كُلَّما هَمَسَ طَبيبُكِ في أُذنيبِمَعلومةٍ جَديدةٍ
أَوْ وَصيَّةٍ إِضافيَّةٍ8:
لِفنجانِ قَهوتي الصَّباحيّةِجَبروتُكِ القديمُ
وَلمواعيدِكِ الطبيَّةِعلى هامشِ اهتماماتي الآنَ
نَكْهةُ الضيافةِ وحْدُها9:
اكْتَمَلتْ دائرتي حَولَكِواكْتملتْ دائِرتُكِ حَولي
تَعالى صَوتي في هُدوءِ دَمِكِوتبدد دمي في أوجاعك الكثيرة
آهٍ يا أَنا..10:
غَايَتي في الجُمْلةِ النَّاقِصةِسِرُّكِ في الجُمْلةِ المَيتةِ
ولا جُملةٌ مُفيدةٌ في حوارِنا الأَخيرِ..11:
بِمَواجدِ الذكرياتِ الصَّغيرةِبِحكايا مُسْتَلَّةٍ من الدَفْترِ العائِليِّ
وقَلْبِكِ الكَليمِأَسْتبدلُ أُغنيةً مُقْتَرَحةً ونُكتةً رائجةً..
12:لِيَقيني بِخسارَتِكِ أَخيراً
أُصَلِّي كَي تَتَأَخَّرَ النهايةُحَتَّى لا يَكونُ لانْتِصاري
طَعْمُ الدَّواءِ!13:
لِخِبْرَتي بِكُلِّ الطُرُقِ المُؤَدِّيةِإِلى غَضَبِكِ
أَرْسُمُ خَريطةً جَديدةًوَأُدَوِّنُ قَصيدَتي على هامِشِها الضَّيقِ
14:لِتُبَدِّدَ وَحْشَتي..
لِتَحْرثَ مَفازةَ جَسدي..لِتَنْتَمي لِسؤالِ غَيْبَتي..
وَلِتَكونَ ذِهابي الأًولَنَحوَ كَلمتي الأَخيرةِ..
كانَتْ كَلمتُكِ الأَثيرةِ!
عن القصيدة
«غُوايةُ الصُّوفِ أَمْ نُزْهةِ الذَّاكرةِ؟» من شعر سعدية مفرح، وتقع في ٤٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.