مَلامحٌ لكائنٍ نَبيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1) حديث:حديثُكَ غَيمٌ
وحُزنيرمالُ اليَباسِ القَديمْ
فَكيفَ بِناإِذْ يِجيءُ المَطرْ؟!
* * *حَديثُكَ نَخْلٌ
وما اعْتَدتُتَلقيحَ نَخْلي
فَهل يَتَساقطُرطباً شَهيّاً
على شاطئِ القلبِيوماً
إِذْ أِهزْ؟!(2) مَجيء:
تَأْتي..كَريحِ البدوِ
تَشدوبالأُغنياتِ المُغرياتِ بِعشْقِها
تَتَنَفَّسُ الشِّعْرَ والدُّخانَوتَصْطَلي بِصَعلكةِ الشوارع والبناتِ
الجميلاتِتَسْتَفزُّ جَسارَتَهن
تَستطيبُ سَذاجتهن التي تَنداحُ إِذْ تَتْلوقَصائِدُكَ الطَليَّةَ
وتَنْساهنإِذْ يَمضي النهارْ.
(3) رَحيل:تَتَعلَّقُ كَلماتي العَجْلى
بِركابِ رَحيلِكَوحينَ يَطولُ
تُعاشرُ ماءَ الغَيبةِفَتَكونُ قَصيدةَ عشقٍ خَضراء
تَتَورَّقُ كُلَّ صباحتَتَسيَّجُ بالحزنِ الفارع
تَقتاتُ على أَثلِ الصَّبرِوأَشتاتِ الريح.
(4) إطلالة:هل أَروعُ من أَن تَملكَ عينيْن
تُطلّانعلى خارطةِ الكونِ
عَبْرَ زُجاجِ النَظّاراتِ الطبيّةوعلى خارطتي
عَبرَ النظراتِ العَجلىوهَشيمِ الكلماتِ الخَجلى
وسيولِ حَنان؟!
عن القصيدة
«مَلامحٌ لكائنٍ نَبيل» من شعر سعدية مفرح، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.