آخرُ الحالمينَ كان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
آخرُ الحالمينَ كانْبموتِ الرمالِ التي توّجتْها حكايا الطيورِ
وهيَ تغادرُ شُطْآنَها نحْوَ ظمأِ الأَعاليورَهْجِ الغيومِ الشّقيّةِ
آخرُهُم كانْبانْتحارِ الأغاني التي أيْبستْها رياحُ التّحولِ،
أنضجَتْها من فوقِ جمْرِ التّكوّنِ، بدْءِ التكّوّنِفي قافلةِ الضوءِ الجديدْ
أسكنتها بطونَ التلوّنِبينَ الصُراخِ والحشرجاتِ
التي كانت تصادرُهاآذانُنا وأضلاعُنا وأحلامُنا وأقلامُنا
وتَمْلؤُها منْ بقايا صَديدْمنْ بعيدْ
آخرُ الحالمينَ كانْبقُبحِ الكلامِ الشهيِّ
الذي حرّمتْهُ القبيلةُإذ قلّدتْ فرسانَها
همهماتِ الغدوِّامتشاقَ الأغاني
احتذاءَ الأمانيانتضاءَ السيوفِ الملكيةِ
إذ ليس مُلْكْوعتمةِ ضضوء جديدٍ
تداهمُهُ ذكرياتُ البياتِعلى جانبيْ النومِ
والخوفُ يلثُمُ كلَّ الوجوهْاتركوهْ ....
آخرُهُمْبالمياهِ ثلوجاً
وغيماًوبرداً
في رمالِ دماناوأوّلُهُمْ في امتطاءِ أَعالي الحريقْ
إذْ ليسَ جمْرْوليس طريقْ!
عن القصيدة
«آخرُ الحالمينَ كان» من شعر سعدية مفرح، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.