مقامع الحديد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعيش في الحواجزأعيش للصخور
أعيش في قواعد الجمود والشرودْ---
أعيش في الدوائرأعيش في الجحور
أعيش في صرامة اللحود والحدودْ---
جدارنا يثابرجدارنا يناظر
جدارنا مصيرنا الأليمجدارنا يهيب بالكبير والصغير
جدارنا جليده يخدّر البطونجدارنا ترهّلتْ بصمته الخدودْ
---أغيب في المعاصر
ورقدة البصائروعالمي المدعوّ بالبديع والوثير
أغيب في كرامة الوهاد والحفرأذوب في شهامة النبيذ
---أقومنا عنابر !
أنومنا شهور !أمشينا سكون !
فوثبة الأقوام في غيابت الركود---
تريعنا المتاحفوتهتف الحناجر
على ذرا السنابلودونها الشعير
تعيش في كهوفها الصقورفتذبل الأقاحي
وتشتكي الورود---
نسير للمعاركونركب الحظائر
لنسأم القممتنوء عن أجوائها النسور
وتختفي الأيام في مقامع الحديد---
سرورنا مواعظوسقفنا يميل
ردودنا عميقة عميقة تزاول الشخيروزندنا مفاتن تعاقر الهوان
يسابق الهبوطيعانق الحضيض
يصافح التعتيم في مراتع القيود---
أعارنا طويل !وعارنا مثير
يحيط بالمصانعيقطّع الحبائل
ويصعق الدهوربنودنا تعانق الخذلان في مرابع الجدود
---مصيرنا أمل
مصيرنا بعيدمصيرنا خياله الرذاذ والبخار
مصيرنا يرافق التيار في حرائق الغاباتنيرانها تعاند البريق
نيرانها يعيقها التفتيش في مراكز الحدود---
نفوسنا معابرنفوسنا فسيلة تقاوم الهوجاء
نفوسنا خميلة بركانها كتيمنفوسنا تضيء دون أكواب الوقود
تراقب التحصين في مراصد الرعودْ .
عن القصيدة
«مقامع الحديد» من شعر ريان عبدالرزاق الشققي، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.