غربة الإحساس

الشاعر: ريان عبدالرزاق الشققي · البحر: السريع · الغرض: قصيدة حزينة

«غربة الإحساس» من شعر ريان عبدالرزاق الشققي، وتقع في 34 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

في وطني غربة إحساسٍ — تنمو فوق حقيقتنا

في منطق قلب مخذول — لتفتح باب حظيرتنا

للجوّ وللإعصارِ .. وللإنتان — ...

إني مهمومُ ... مهموم — أوطنَ الكرب كفاك سموم

من جدران — ...

تلك مناجل سنبلنا — لا تشحذُ فوق منابرنا

والعمر يمدُّ بأطرافه — والخلق تناور مصرعها..

والأشجان. — ...

في جيل الأمس تجاربه — ولجيل اليوم مخاذله

واليوم كأمس في عقل — لكن المظهر مختلفُُ

كالدرب يلفّ على نفسه — في مطر طورا أو شمس

قد غاص الدرب من الانعاش — ينوح على أمس الادراك

بلا عنوان — ...

طلت أفراح مكارمنا — من خلف التلّ بلا أثواب.

خجلتْ ... — واللون كشمس مغاربها

أتُرى يدركها الاشفاقُ .. — أو الاحسان !

... — سُرّت أطياب مسيرتنا

في حقل الصدق أو الأزهار — وكمينُ العصفور حديدُُ

يصطاد الطيب كطير يبحث عن مأواه — والشركُ صديقُُ للإنسان !

... — نفس الأعراب تمادت

فوق الحسّ ... — وفوق دمار الإستنزاف

قد قالت : — نأبى الذلّ من الأغراب

لكنّ الذل من النفس ... — أو الأضلاع ..

كضيف يدخل فوق السجاد .. — الأحمر ذي حاشية كالسلطان

... — دخلت شائبةُُ في عين الأصل

وحامت فوق قصور العقل — مسكينُُ ...

مسكينُُ عقلُ الانسان ! — ...

عفوا يا سادة أنفسكم ... — لا عفوا ...

مهتمُُّ واحدكم بالأصل الفردي.. — وبالأجيال ! ...

لكن من يضرب عرض الكون بلا خوف — من يجري فوق سعادته

من يخرج صوب مصائبه — هل يدري أن طلائعه..

في أتعس شوط للخذلانِ — وللأحزان !

... — مهلا ...

مهلا، إسمع! — فالفكر لديك بلا ألوان.. أو أهداف

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • سموم: السَّمُومُ : الحرُّ الشّديد النّافِذُ في المسامّ وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ.-: ريحٌ محلِّيةٌ ساخِنَةٌ جافْة تُثيرُ العَجَاجَ تهبّ في بعض البلدان في أوقاتٍ معيَّنة من السَّنة ومن …
  • سنبلنا: سنبل: السُّنْبُل مَعْرُوفٌ، وَجَمْعُهُ السَّنَابِل. ابْنُ سِيدَهْ: السُّنْبُل مِنَ الزَّرْع وَاحِدَتُهُ سُنْبُلَةٌ، وَقَدْ سَنْبَلَ الزرعُ إِذا خَرَجَ سُنبُلُهُ. والسَّنَابِل: سَنابِلُ الزَّرْعِ مِنَ البُرِّ وَالشَّعِيرِ …

قصائد ذات صلة

  • فداؤك
  • دليل الشمس
  • إليكِ
  • الجرح المجوف
  • الأرض الهوية
  • أخطبوط
  • صفاء
  • رداء متمرد