دَورةُ وَجْد

الشاعر: ريان عبدالرزاق الشققي · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة غزل

«دَورةُ وَجْد» من شعر ريان عبدالرزاق الشققي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جميلٌ أنت يا حبي — تراعيني وأرعاكا

تبادلني حكاياتي — بأولاكَ وأخراكا

وتغزل من شذا ألقي — بحيراتٍ وأسماكا

وتبسمُ لي تسامرني — إذا ما الوهن أضناكا

رُباك تميل في طرب — لأنّ الشوق ربّاكا

أتى في الأفق عارضه — فأبكاني وأبكاكا

هو الديجور داهمني — وظلمته وما حاكا

وأسلمني لطارقه — فلا نادى ولا حاكى

ونامت في مطارحها — وريقات بمسراكا

سديمٌ موغلٌ ثملٌ — ضباب في مُحيّاكا

فأمسى النجم كوكبة — وأضحى الدرب أشواكا

وناءت عن صباح غدي — طيوفُ زهورِ مغناكا

فأهفو نحو ساحلنا — ولحني عند مرساكا

وساحاتي خيالاتي — تصير اليوم أفلاكا

تهدهدني مداراتي — أطير تجاه ذكراكا

ظلال الوجد تلفحني — فيلقاني ويلقاكا

أنيس أنت يا حبي — تداعبني أأنساكا !

ستبقى في عبير دمي — ويبقى القلب يهواكا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الديجور: الدَّيْجُورُ : الظَّلامُ؛ في الديجور يَلْمع النجمُ.-: التُراب.-: الترابُ الأغْبَرُ الضّاربُ إِلى السَّواد.-: الكثير من النّبات اليابس/ لَيْل دَيْجُورٌ، أي مظلم وليلة ديجورٌ ج دَيَاجِيرُ.
  • الوهن: وَهَنَ: الوَهْن: الضَّعف فِي الْعَمَلِ والأَمر، وَكَذَلِكَ فِي العَظْمِ وَنَحْوَهُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ؛ جَاءَ فِي تَفْسِيرِهِ ضَعْفاً عَلَى ضَعْفٍ أَي لَزِمَها بِحَمْلِه …

قصائد ذات صلة

  • فداؤك
  • دليل الشمس
  • إليكِ
  • الجرح المجوف
  • الأرض الهوية
  • أخطبوط
  • صفاء
  • رداء متمرد