شكر العفن الأسود
الشاعر: ريان عبدالرزاق الشققي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة وطنية
«شكر العفن الأسود» من شعر ريان عبدالرزاق الشققي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة وطنية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أعرب وزير خارجية العدو الإسرائيلي خلال زيارته لمصر في 28/12/1993 ... عن شكره للرئيس والشعب المصري في دوره البنّاء في حل الخلافات بين
اليهود والفلسطينيين... ... ***
يا شكر العفن الأسود ... يا علماً أبيض، أزرق في قلب الأحقاد تأصَّلْ
يا شكر الدهر وتاريخ الإنسان هباء ... شرفاً زدنا من شكر (البيريز الأكبر)!!!
عزفاً بوقُ الأفراح العربية..! ... هيا جمهرة الشعب المثلى...!
ومسيرةُ تأييد أهبلْ! ... نحن حماة الأسياد...
... ... كجسر ينبع نهراً آسنْ.
لم يذهب مطلبنا للشكر بعيداً.. يا للفرحة..!! ... لم يبق حبيساً عند يهود منبوذين.
يا لوعة عمر الإنسان... ... يشاهد نجم القطب يمر حيال الظهر..
فيكتب طيف الحزن ... المثقوب تلالاً حمراء
في نفس سوداء. ... يا مركب نوح أغلق أبواب نجاة العربي..
يا صرختنا كالشؤم يعود إلى وكر الليل... ... يعاتب حنجرة مسمومة.
في نفس العربي صمود أحمق ... في نفس العربي كمون في صمت مخبول
... ... كيلا يسمع (رابين) زفيراً مجبولاً-
بالإرهاق والاستنكار ... ولذلك نخشى ألا يشكرنا حضرة مبعوث الاستعمار..!
يا مركز إصدار الإنتان.. ... ورأس الحربة
... ... كفي عن لوي الفقرات
قد أُلغيَ قانون السبيبة ... والغبطة حلت في أركان الروح العربية؟!
أخشى أن تطغى الأفراح! ... فضئيل الحس يموت بلا إصلاح
ونقبع دوماً مسلوبين إرادتُنا في كهف المصلحة الغربية.
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الخلافات: خلف: اللَّيْثُ: الخَلْفُ ضِدُّ قُدّام. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّام مُؤَنَّثَةٌ وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وظَرفاً، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرت بِوُجُوهِ الإِعراب، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَ … (لسان العرب)
- العفن: عفن: عَفِنَ الشيءُ يَعْفَنُ عَفَناً وعُفُونةً، فَهُوَ عَفِنٌ بَيِّنُ العُفونة، وتَعَفَّنَ: فَسَد مِنْ نُدُوَّةٍ وَغَيْرِهَا فَتَفَتَّتَ عِنْدَ مَسِّه. قَالَ الأَزهري: هُوَ الشيءُ الَّذِي فِيهِ نُدُوَّةٌ ويُحْبَس فِي مَوْ … (لسان العرب)
- المصري: مصر: مَصَرَ الشاةَ والناقَةَ يَمْصُرُها مَصْراً وتَمَصَّرها: حَلَبها بأَطراف الثلاث، وقيل: هو أَن تأْخذ الضَّرْعَ بكفك وتُصَيِّرَ إِبهامَك فوق أَصابِعِك، وقيل: هو الحَلْبُ بالإِبهامِ والسَّبابةِ فقط. الليث: المَصْرُ حَلْ … (لسان العرب)
- بوق: بوق: البائقةُ: الداهِيةُ. وداهيةٌ بَؤُوق: شَدِيدَةٌ. باقَتْهم الداهِيةُ تَبُوقُهم بَوْقاً، بالفتح، وبُؤوقاً: أصابتهم، وكذلك باقَتهم، بَؤوقٌ عَلَى فَعُول. وَفِي الْحَدِيثِ: لَيْسَ بمؤْمِن مَنْ لَا يأْمَنُ جارُه بوائقَه، و … (لسان العرب)
- دوره: دَوَرَ: دَارَ الشيءُ يَدُورُ دَوْراً ودَوَرَاناً ودُؤُوراً واسْتَدَارَ وأَدَرْتُه أَنا ودَوَّرْتُه وأَدَارَه غَيْرُهُ ودَوَّرَ بِهِ ودُرْتُ بِهِ وأَدَرْت اسْتَدَرْتُ، ودَاوَرَهُ مُدَاوَرَةً ودِوَاراً: دَارَ مَعَهُ؛ قَالَ … (لسان العرب)
- زيارته: زير: الزِّيرُ: الدَّنُّ، وَالْجَمْعُ أَزْيارٌ. وَفِي حَدِيثِ الشَّافِعِيِّ: كُنْتُ أَكتب الْعِلْمَ وأُلقيه في زيرٍ لنا؛ الزِّيرُ: الحُبُّ الَّذِي يُعْمَلُ فِيهِ الْمَاءُ والزِّيارُ: مَا يُزَيِّرُ بِهِ البَيْطارُ الدَّابّ … (لسان العرب)
- شكره: شكر: الشُّكْرُ: عِرْفانُ الإِحسان ونَشْرُه، وهو الشُّكُورُ أَيضاً. قال ثعلب: الشُّكْرُ لا يكون إِلاَّ عن يَدٍ، والحَمْدُ يكون عن يد وعن غير يد، فهذا الفرق بينهما. والشُّكْرُ من الله: المجازاة والثناء الجميل، شَكَرَهُ وشَ … (لسان العرب)