شكر العفن الأسود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعرب وزير خارجية العدو الإسرائيلي خلال زيارته لمصر في 28/12/1993عن شكره للرئيس والشعب المصري في دوره البنّاء في حل الخلافات بين
اليهود والفلسطينيين...***
يا شكر العفن الأسوديا علماً أبيض، أزرق في قلب الأحقاد تأصَّلْ
يا شكر الدهر وتاريخ الإنسان هباءشرفاً زدنا من شكر (البيريز الأكبر)!!!
عزفاً بوقُ الأفراح العربية..!هيا جمهرة الشعب المثلى...!
ومسيرةُ تأييد أهبلْ!نحن حماة الأسياد...
...كجسر ينبع نهراً آسنْ.
لم يذهب مطلبنا للشكر بعيداً.. يا للفرحة..!!لم يبق حبيساً عند يهود منبوذين.
يا لوعة عمر الإنسان...يشاهد نجم القطب يمر حيال الظهر..
فيكتب طيف الحزنالمثقوب تلالاً حمراء
في نفس سوداء.يا مركب نوح أغلق أبواب نجاة العربي..
يا صرختنا كالشؤم يعود إلى وكر الليل...يعاتب حنجرة مسمومة.
في نفس العربي صمود أحمقفي نفس العربي كمون في صمت مخبول
...كيلا يسمع (رابين) زفيراً مجبولاً-
بالإرهاق والاستنكارولذلك نخشى ألا يشكرنا حضرة مبعوث الاستعمار..!
يا مركز إصدار الإنتان..ورأس الحربة
...كفي عن لوي الفقرات
قد أُلغيَ قانون السبيبةوالغبطة حلت في أركان الروح العربية؟!
أخشى أن تطغى الأفراح!فضئيل الحس يموت بلا إصلاح
ونقبع دوماً مسلوبين إرادتُنا في كهف المصلحة الغربية.
عن القصيدة
«شكر العفن الأسود» من شعر ريان عبدالرزاق الشققي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.