زلة عسل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من أين يأتيك العسلْ!من أين يأتيك العسل!
ها قد خبا صوت الطنينِوجاءنا صوت المللْ
من أين يأتيك العسل!...
الطامةُ العظمى ..بأنَّ الطامةَ العظمى تدور بقلب أعماق الجسد
والعِبرةُ الكبرى ..بأنَّ العَبرةَ الكبرى تسيل بكل أنحاء البلد
من أين يأتيك العسل!...
هذا هوان زماننا .... يصغي لأحلام العروبة في السكونْ
هي تشتهي حمم المعاليتشتهي هجر الظنونْ
هي تشتهي طرد المكائد بعد أنّات الزردْوصفيرها يدنو من الأرحام يطرق بابها
ويحوم كي يجلو مساحات الكمدفي وصفها حار الوتد
من أصلها رحل السندمن أين يأتيك العسل!
...وهواننا
يرقى لأروقة الحضيض ويعتلي قِطَعَ الزبدْوهواننا
يطغى على تلاوات العروبة والمساكن والفيافي بالعددمن أين يأتيك العسل!
...كثر الغثاءُ ..
وضاع في حبل المكاره والمعارك والمسدْعبَرَ المحيط إلى مغارات الفضيحةِ ..
.. عند أعتاب المدائن في كبدقد جاءنا يطوي العمامةَ ..
.. يرتوي من قلبنا ،من نحرنا، من كل أعضاء الجسد
وله خوار يُذهِبُ الرحماتِ من كل الغددزال الجَلَدْ
ذهب البلدْوالفخر في قعر الجِرَارِ ينوء عن أضوائه
والفكر في عمق الزجاجة قد كسدْمن أين يأتيك العسل!
...رحل المطر
هطل الجفاف على الهوامع والسحائبِواللوامع والنَّهَرْ
هرب البرَدْها قد شَرَدْ .. ها قد شردْ
والديمة الخضراء في صدر الوريد ترهّلَتْ ..وتباطأتْ ،
فيها الحياة تبخَّرَتْوالمركب الوسنان قد سرق الكرامةَ والْتَحَدْ
من أين يأتيك العسل!...
عَزَمَ السراب على السفرْيأتي ويركع في البوادي والحضر
ها قد سجدْفيه المرارة تصطلي
والشوب ينبع من عَمَدْمن أين تأتيك البراعم والنوارس والثمر!
من أين يأتيك العسل!
عن القصيدة
«زلة عسل» من شعر ريان عبدالرزاق الشققي، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.