كانت

الشاعر: ريان عبدالرزاق الشققي · البحر: المتدارك

«كانت» من شعر ريان عبدالرزاق الشققي، وتقع في 34 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

(1) ... كانت تأتيني

من بين الظلمة أنوارا ... من حلكة ليلْ

من كل زمان ومكان ... ...

كانت تسرقني ... في لحظات نشوى

فنطيرُ وندرج في الأفلاك ... نرتاح على كل النجمات

... ... كانت تنسلُّ إلى مخدعنا

في كل صفاء ووفاء ... يقفز قلبي

يمرح في الآفاق ... ...

كانت تأتيني ... وتراقبني

من خلف عيوني ... تخرجني ...

من بين صفوف الأضلاع ... ...

كانت تطرحني ... فتسيل على وجهي الأمواج

تتوارى خلف الأحداق ... ...

النشوة تأتينا ... كغيوم الليل الباردِ ...

تمسحها القطرات ... ...

دفقات الحب تسامرنا ... والعتمة تسطعُ في أفقٍ ...

تحمله الأضواء ... ...

ما أجمل أن يحيا الحب... ... ليبدع قلم الشاعر آلاف النغمات

... ... ما أروع أن يخلد عشق الشاعر..

في ذاكرة الدهر على الأيام ... ***

(2) ... ومضتْ والنهر يراوغها

تجلس دهراً ... تمضغ كل العمر ...

وتسري ... ... في فَلَكٍ تحمله الأعوام

... ... تبقى ...

من دون عيوني ... وتطيل الدرب مع الأوهام

... ... ومضات السهد تعانقها

أصداءٌ تسرح في الماضي .. ... من خلف جدار الحجرات

... ... نظرتها ...

إحساسٌ ينضج فيه شرودْ ... عيناها لمحة شجوٍ منفيٍّ ,,,

خلف الأسوار ... من غير البوح ..

تطلّ من الوجه الكلمات ... ...

واليوم تناديني ... وتعاتبني

كيف ترامت أشرعة الحب بلا أسرارْ ... كيف تهاوت أجنحة العشق بلا آمالْ..

... بلا أحلامْ .

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • النجمات: نجم: نَجَمَ الشيءُ يَنْجُمُ، بِالضَّمِّ، نُجوماً: طَلَعَ وَظَهَرَ. ونَجَمَ النباتُ والنابُ والقَرْنُ والكوكبُ وغيرُ ذَلِكَ: طلَعَ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ. وَفِي الْحَدِيثِ: هَذَا إِبَّ … (لسان العرب)
  • تسرقني: سرقن: السِّرْقِين والسَّرقين: مَا تُدْمَلُ بِهِ الأَرضُ، وَقَدْ سَرْقَنَها. التَّهْذِيبِ: السَّرْقين مُعَرَّبٌ، ويقال سِرْجين. (لسان العرب)
  • تنسل: نسل: النَّسْل: الخلْق. والنَّسْل: الْوَلَدُ والذرِّية، وَالْجَمْعُ أَنْسَال، وَكَذَلِكَ النَّسِيلة. وَقَدْ نَسَلَ يَنْسُلُ نَسْلًا وأَنْسَلَ وتَنَاسَلُوا: أَنْسَلَ بعضُهم بَعْضًا. وتَنَاسَلَ بَنُو فُلَانٍ إِذا كَثُرَ أَو … (لسان العرب)
  • فنطير: طير: الطَّيَرانُ: حركةُ ذِي الجَناح فِي الْهَوَاءِ بِجَنَاحِهِ، طارَ الطائرُ يَطِيرُ طَيْراً وطَيراناً وطَيْرورة؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَكُرَاعٍ وَابْنِ قُتَيْبَةَ، وأَطارَه وطيَّره وطارَ بِه، يُعَدى بِالْهَمْزَةِ وَبِال … (لسان العرب)
  • لحظات: لحظ: لحَظَه يَلْحَظُه لَحْظاً ولَحَظاناً ولَحَظَ إِليه: نَظَرَهُ بمؤخِرِ عينِه مِنْ أَيّ جَانِبَيْهِ كَانَ، يَمِينًا أَو شِمَالًا، وَهُوَ أَشدّ الْتِفَاتًا مِنَ الشزْر؛ قَالَ: لَحَظْناهُمُ حَتَّى كأَنَّ عُيونَنا ... بِهَ … (لسان العرب)
  • مخدعنا: خدع: الخَدْعُ: إِظْهَارُ خِلَافَ مَا تُخْفيه. أَبُو زَيْدٍ: خَدَعَه يَخْدَعُه خِدْعاً، بِالْكَسْرِ، مِثْلُ سَحَرَه يَسْحَرُه سِحْراً؛ قَالَ رؤْبة: وَقَدْ أُداهِي خِدْعَ مَن تَخَدَّعا وَأَجَازَ غَيْرُهُ خَدْعاً، بِالْفَتْ … (لسان العرب)
  • ومكان: وَمَكَ: ابْنُ الأَعرابي: الوَكْمَةُ الغَيْضَةُ المَسْبَعة، والوَمْكةُ الفُسْحَة[[. زاد المجد: ونك في قومه: تمكن فيهم؛ والوانك: الواكن]]. (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • مقامع الحديد
  • دقَّةٌ وتحدٍّ
  • دَورةُ وَجْد
  • حيتان تأكل حيتانا
  • همسات فضيّة
  • دليل الشمس
  • غربة الإحساس
  • فداؤك