حضارة الطَّين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فاضت جمالاًعلى الدنيا بما يكفِي
جلّت بذاكَعن التعبير والوصفِ
مُذ أُعلنَ الفجرُوالأحلامُ تقصدها
تبني بهاأمنياتِ الحب والإلفِ
أوتارُ شعريَ تاهت ..كي تصوّرها
وشَدَّ نصفي لها في دهشةٍ نصفِيمن سُمرةِ الطّينِ
ما زالت حضارتُهاتُحيِي المساءَ
وتغري شهوةَ الضيفِفي كل دربٍ
تُلاقي الروحَ رائحةٌمن التراثِ الأصيلِ
التالدِ / العَفِّ( النّيمُ ) غنّى
بِبَهْوِ الدار أغنيةفيها من الصدق والتحنان
مايشفِييا جدة الشعر ..
لا تكفي قصائدناحباً ..
وحتى بحور الشعر لا تكفِيأنتِ الشتاءُ لنا
في كل مجدبةٍوإن أتى الصيفُ كنتِ
فتنة الصيفِالأبجدية
عمرٌ شابَ في دمناوأنتِ فيها حروف اللين والعطف
تِيهي دلالاًعلى الدنيا بأكملها
عروسُ كونٍ .. وتاريخٍ بلا زيفِ
عن القصيدة
«حضارة الطَّين» من شعر محمد عمر الشيخ، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.