سطوع من بين الركام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما عدتُ أعرفُ يا حروفُطريقي ..
زدت اغتراباًفي منافي الضيقِ
تلتفّ أوراق الشتاءبوحدتي
لتقيم عرس الحزنبين عروقي
منذ الطفولة تائهٌفي وحشتي
أسقي السراب المرّ من إبريقييقتاتني عمري
يمزقني ..ولا شيء أضر به
من التمزيقِأطلقت في الأرجاء
كل نوارسيلكنها
عجزت عن التحليقِلم يبق ضوءٌ للمساء
يبثني دفئاًيظلّل فيّ كل شهيقِ
كم قد بنيت بداخلي حلماًوكم من أجله
أجّلتُ وقتَ شروقيسئمت خُطاي من الشتات
ولم أزل أرنولأُخرج للحياة رحيقي
بحثاً عن الحب ..انسكبتُ على الرؤى
واخترت من رحم الشقاءرفيقي
ومعي عصايكم اصطليتُ بنارها
لأعيدَ ليبين الركام بريقي
وكم ارتجلتُإلى السعادة دربها
فتسللت نحوي .. لتشرب ريقيوانحزتُ نحو الغيم
علّ دموعه يوماً ..ستطفئ لوعتي وحريقي
شاخ انتظاريذبتُ أسئلة هنا
دنياي لم تحسن .. سوى تطويقيبَشّرت بالأنوار
دون أهلةفاحترتُ مثل القوم
في تصديقيظمئ التراب
وقد حوى في كفه أملا ..فكان صديقَهُ وصديقي
أمضيإلى الأحلام أرقب زهرة
عاشت ملياًدونما توريقي
عن القصيدة
«سطوع من بين الركام» من شعر محمد عمر الشيخ، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.