من وحي السراب ..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وداعاًلا سبيل إلى الوداعِ
ولا معنىلحبّي وانصياعي
غريب البِشر .. والأفراح تنأىوترفض
أن تُقيم على قِلاعيوما ضاقت بي الأحلامُ
إلالبِست إزاءَ مطلعها اتّساعي...
أنا المطرودُمن فقري لفقري
أنا المُهدى .. ولكن للضياعِأنا ..
وحيُ السّرابِ إليّ يسريلأملأ
من حكايته متاعيرفيقي الصمتُ
والأحزان أهليوفي كفّي بقايا من شُعاعي
ظمئتُ إلى جفافٍفي رُباهُ تجلّت صبوتي
ونما يفاعيوكم سافرتُ في الأرجاء
وحديوكم أطلقتُ
للذكرى شراعيوكم أرسلتُ
أشجاني .. لعلّيأُعيدُ إليّ برقي والتماعي
مشيتُ ..إلى انتهائي ذات ضعفٍ
لأبدأَمن نهايتهِ صِراعي
ألملمُ حسرتي ..بين المرايا
وأطعِمُ من زواياهاجِياعي
أقلّبُنيلأجمعَ من شتاتي قناعاً
سوف ينسيني قِناعيمعي في الكأسِ
خمرةُ كبريائي ..وللشكوى محرّمةٌ ذِراعي
وحيدٌ في الغيابِفكيف تقوى
فراشاتُ الشتاء على خِداعي ؟وما طال اللقاء عليّ إلا
لعلميأن يطول به وداعي
عن القصيدة
«من وحي السراب ..» من شعر محمد عمر الشيخ، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.