بعض من ذكرى وطن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عندما كنت صغيرةكان لي بيت و جارٌ و رفاقٌ مثل أوراق الشجر
و ينادون تعالي لو رأوا ظلي على كف الرصيفْأنحني مثل النخيل
تتهادى فوق أكتافي الجديلةكفراشات تميل
و صدى طيرٍو أصوات الحفيف
في صباحاتي البعيدةيتهادى في الهوى و الأرض تمشي في أمانٍ و امتنان
و أرى الدنيا جنانهكذا سارت ليالينا الجميلة
نتغنى بالخميلةفي صباح و مساء
في طريق ليس فيه غير همسات العناقو إذا الخطوات في الدرب تلاشت
في متاهات الزمانو افترقنا و انبرى صوت الأمان
بين أوجاع العذابها أنا اليوم أماري
خيبة الآمال و الحزن الكثيفبين أهدابي ترامت
فوق صدري و على الظل النحيفبعثرت أقدامنا
وا حسرتاه!!و بقينا بين أطيافٍ عِذاب
و إذا الأفق تماهى ناسيا فجر الإيابويح عمري ضاع في درب الصعاب
و تذكرت قديماكيف كنا نحتمي في ظلِ أحزان الشتاء
و إذا الليل تهاوى فوقنا كان الضياءببخور الحب يحوينا سويا
كركراتهمسات
و ابتسامات من الأحباب تعلوا فوق أشلاء الفضاءآهٍ كم كانت مساءاتي جميلة
تغمر الأفراح عينيو أنا انظر هاتيك النجوم
و هْي بالأفق تحومتحرس الأنفاس ، ساعات السحر
و يغني فوقنا ضوء القمرو المآذنْ
- عندما الفجر أتى نحو البشر-هتفت : الله أكبر
تلتقي كل القلوبفي رحاب الله في تلك الدروب
في الزقاقْفي الشوارعْ
مثل زخات المطريا سمائي
أين شمس الحق في هذا الوعيدْومتى تُمطر فينا غيمة الفجر العنيد؟
عن القصيدة
«بعض من ذكرى وطن» من شعر صباح الحكيم، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.