أتظن؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتظنُ أني سوف أشدوفي سماء الحب يوماً في هواك؟
وأتوه في سحر الغرامْكُنّا قديما نملأ الدنيا بألحان الهيام
أنا لن أعودَ إلى الوراءمن بعدما احتارت حروفي
كيفَ تسقيكَ الوداد و أنت تزحف في الدجىو أراك تلهو بالفراشاتِ الجميلةِ في المساء
فأقول هذا الطير يشتاق انثيالات الصبابة و الغناءفالطير محتاج لأن يبقى طليقا في الهواء
سيعود حتماً بعدما ينهي تراتيل المشقة و العناءغنى و غنى ثم صار الطير مغروراً
تمادى في الجفاءو بقيت أرجو خلف شباك الغياب
حتى عرفت الطير لم يسلك طريقاً للوفاءكم كنت أنتظر المساء
كم كنت أحلم باللقاءو اليوم ذابت في الأسى أحلامي
و هواك يسكن مهجتي و عظاميكالشمس تشرق في دنا آلامي
فتزيل عن دربي المشقة و الظلامو ظننت دوماً أننا
سنيسر في عهد المودة كالضياءو نظل في شهد المحبة مثلما كنا زماناً أصدقاء
فغداً مع الأيام تدرك من أناأنا وردة الأشواق في قلبي ترانيم النقاء
أنا زهرة تهواك رغم الكبرياءما خنت عهد الود ... أسرار الهوى
الحب معجزة السماءلولاه ما دامت لنا هذي الحياة
سيظل حبكَ في دميكالعطر يغسل بلسمي
و أظل في لحن المودة حين تذكرني بأطياف السماءلكنني لا لن أعود إلى الوراء .
عن القصيدة
«أتظن؟» من شعر صباح الحكيم، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.