ألواح اغترابي..!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَوْ كَانَ لِيْ وَطَنٌلَمَا افتَرَشتُ في الزقاق ظِلَّي
لما رقصت فوق صدر الدرب أبكيمثلما المجنون أهذي
نازف الأحزان قلبيناسيا لون الكرى
*(لَوْ كَانَ لِيْ وَطَنٌ)
لما تبعثرت الأشلاء منيتنقش الأوجاع همسا ناعما
أتلوها في محراب شعريأو رسمت الوهم حلما من ضياءٍ يبهج الأنواء حرفي في رحابه
ثم يبكيني القصيد*
(لَوْ كَانَ لِيْ وَطَنٌ)لما رحلت في مداراتٍ لأغفو بين أوجاع اغترابي
أنزف الأحزان أجثو في عذابيليت إني قد طمرت بين أشلاء الأحبة
أجرع حر القيامةليتني كنت اشتعلت في حطامه
*(لَوْ كَانَ لِيْ وَطَنٌ)
لأثنيت السماء.. كل وقتي راجيا ربي ليمنحه السلامةأو صرت كالرهبان أجري في الربا
أحصّنُ الأسوار حرزا من دعائيكي يجوب الحب نورا في سمائه حافلة بالأمن آية
*(لَوْ كَانَ لِيْ وَطَنٌ)
لصرت في رأس المخاطراحفر العدل بقانون السماء
اشرع الحق نظاما عن لسان البائسينفي ثغرِ ثائر
*لَوْ كَانَ لِيْ وَطَنٌ يلملم دمعتي الحيرى
يرتب صوت أحزانييرتق صُلبَ آلامي
لَمَا أسبغ الوجع يسري في رصيفييشعل النيران حين يرويني السحاب
*(لَوْ كَانَ لِيْ وَطَنٌ)
لصرت همسة تغفو على ثغرِ اليتامىلحظة الغيث على خد الجراح
لارتميت فوق صدر النهرأغسل الأشجان
أسقيه الضياءلاحتضنت الأرض، أدْ فُنُنِي هناك
*(لَوْ كَانَ لِيْ وَطَن)ٌ
لأخبرته كيف أني ألعق الحزن نديا في الشظاياأركُضُ المجهول دهراً
لا أجدني غير أسراب طيور إذ تحوم لا نهايةأمشي والمجهول بعضي
قد يدور في فصولٍ قشرت منه البداية*
لَوْ كَانَ لي ركنٌ بسيطٌ منك يا وطني الجريحيَقبَلُ كومة عظامي في رباه
كي أجوب في هواهارتئي ما يرتئيه منه حظي
ليس أكبروأجاري طيف ظلي
واقرُ الوهم بالوهم يقيناو أجوب في ترابي
وأيمم منه وجهيو أغطي الطين جسمي
ساكنا نحو السماءخذني فيك يا حبيبي
قبل أن تجرفني ألواح اغترابيفي ديار الغرباء
خذني قطعني حروفافوق أشلاءك أنحتني
عراق .
عن القصيدة
«ألواح اغترابي..!» من شعر صباح الحكيم، وتقع في ٣٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.