أَنَا.. رَاْحِلَةْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا رَاحِلةْ، فسَفينَتي...في الشطِّ تدْعُو للسَّفرْ
لِعنَاقِ أُفْقٍ يَنْقُرُ البَحرَ اليَتيمْ..عَبرَ المدَى.. عَبرَ القدَرْ
ها إنْطَفي... أنا لنْ أعُودْ..حتَّى يغيبَني الثَرَى
أنا لنْ أعُودْ..حتَّى إذَا التهمتكَ أشوَاكُ السِّنينْ!
****أنا رَاحِلةْ،
لا أنتَ تعرِفُ خُطوَتِيسيكُونُ ظِلِّي ذابلاً.. وبلا دليلْ
وسَيُورِقُ اليَومُ الذِيسيضيعُ بحثاً عنْ بديلْ
عَبَثاً تحاولُ إنَّنيما فوقَ أجنحةِ السَّرابْ
تحتَ الترابْ.. كالميتينْ!****
أنا رَاحِلةْ، آهٍ وصَالَكَ هدَّنيما عاد يُهديني البقاءْ
فضَجيجُ صَمْتِكَ والأنينْ..قدْ أودَعَاني للشقاءْ
إذ غَابَ وجهُ الأرضِوارتَعدَتْ، لقَسْوتكَ السَّماءْ
فهجعتُ للبلدِ الأمينْ!****
أنا رَاحِلةْ،كلُّ الورودِ تضَاءَلتْ
منْ شدَّةِ الريحِ المرابضِ في دَميفي بحَّةِ النَّاي الحزينْ
هَذي يَدي..سأمُدُّهَا لكَ فَارغَة
إلا منَ القَدرِ/ الفراقْفبَقَاؤنا..
أُرجوحَةٌ،قدْ هزَّها..
أملٌ تبسَّمَثم كشَّرَ
ثم ضَاقْقد صَارَ صُبْحِي مِثلَ ليْلي مُظْلماً
فلِمَ البقاءُ إذا..قد انحَسرَ الحَنينْ!
****أ نَ ا رَ احِ لَ ةْ،
فَلربَّمَا، سيهُزُّكَ الشَّوقُ الدَّفينْوستقتَفي أجفانُكَ الحيرَى
دموعَ العاشقينْولرُبَّمَا..
ليلاً أزُوركَ في الكرَى!لكنَّني...
سَأعُودُ شَخصَاً مُظلماًشبَحاً مُخيفاً قاتماً،
لا..ل
ا......يبين!
عن القصيدة
«أَنَا.. رَاْحِلَةْ» من شعر محمود قحطان، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.