لو ..

الشاعر: عبدالعزيز المقالح · البحر: البسيط

«لو ..» من شعر عبدالعزيز المقالح، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لو كنت في جيش مشاعره ، مواقفه أمينه ... لو أن ما تخفيه أعماقي تحس به الجماهير الحزينة

لو كانت الأشعار صاروخا يحلًق أو سفينة ... أطعمت قطاع الطريق النار

أشعلت الحرائق في المدينة ... أعددت للاقطاع"مأدبة المماليك" السمينة

********** ... لو أنني شمشونها الجبار في ليل الضياع

وزًعت كل الأرض بين الكادحين على المشاع ... ألقيت ما جمع القساة المتخمون إلى الجياع

وكتبت للمستضعفين وثيقة العدل الجماعي ... **********

لو أن فارسنا فتى أحلامنا بالأمس جاء ... في موكب التحرير ممتشقا أعاصير الرجاء

لم يذبح الاقطاع فرحتنا ... ولم يرجع إلى النهر الدجى

لكنه سيجىء ... هذا صوته في الفجر قادم

ويل لأصحاب القصور المتخمات ، لكل ظالم ... ويل لمن يمشي على درب من الأشلاء قاتم

ويل لمن باع البلاد وأهلها - ولمن يساوم ... ويل لهم منا ..

ومن أحقادنا في يوم قادم ... **********

يا أصدقائي في التشرد والمجاعة والصلاة ... لا تيأسوا من يومنا

يوم الجياع السمر آتي ... أقسمت أن أحدو خطاكم في الطريق إلى الغداة

شعري لكم ... عمري لكم

إني وهبت لكم حياتي ... 1962م

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • التحرير: حرر: الحَرُّ: ضِدُّ البَرْدِ، وَالْجَمْعُ حُرُورٌ وأَحارِرُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ مِنْ وَجْهَيْنِ: أَحدهما بِنَاؤُهُ، وَالْآخَرُ إِظهار تَضْعِيفِهِ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: لَا أَعرف مَا صِحَّتُهُ. والحارُّ: نَقِيضُ الْبَار … (لسان العرب)
  • الجماعي: جمع: جَمَعَ الشيءَ عَنْ تَفْرِقة يَجْمَعُه جَمْعاً وجَمَّعَه وأَجْمَعَه فاجتَمع واجْدَمَعَ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ، وَكَذَلِكَ تجمَّع واسْتجمع. وَالْمَجْمُوعُ: الَّذِي جُمع مِنْ هاهنا وهاهنا وإِن لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ ال … (لسان العرب)
  • الكادحين: كدح: الكَدْح: الْعَمَلُ والسعيُ والكسبُ والخَدْشُ. والكَدْحُ: عَمَلُ الإِنسان لِنَفْسِهِ مِنْ خَيْرٍ أَو شَرٍّ. كَدَحَ يَكْدَحُ كَدْحاً وكَدَحَ لأَهله كَدْحاً: وَهُوَ اكْتِسَابُهُ بِمَشَقَّةٍ. الأَزهري: يَكْدَحُ لِنَفْسِ … (لسان العرب)
  • المتخمون: تخم: التُّخومُ: الفَصْل بَيْنَ الأَرضَيْن مِنَ الْحُدُودِ والمَعالِم، مُؤَنَّثَةٌ؛ قَالَ أُحَيْحة بْنُ الجُلاح، وَيُقَالُ هُوَ لأَبي قَيْسِ بْنِ الأَسلت: يَا بَنِيَّ التُّخومَ لَا تَظْلِموها، ... إِنَّ ظُلْمَ التُّخوم ذُ … (لسان العرب)
  • المشاع: مشع: المَشْعُ: ضرْبٌ مِنَ الأَكل كأَكلِكَ القِثّاء، وَقَدْ مَشَعَ القِثّاءَ مَشْعاً أَي مَضَغَه، وَقِيلَ: المَشْعُ أَكلُ القِثّاء وَغَيْرِهِ مِمَّا لَهُ جَرْسٌ عِنْدَ الأَكل. وَيُقَالُ: مَشَعْنا القَصْعةَ أَي أَكلنا كُلّ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • عصر يهوذا
  • الشمس تسقط في المغرب
  • أغنيات صغيرة للحزن
  • بطاقة إليها
  • احتجاج العائد من رحلة الخوف
  • هابيل الأخير
  • مأرب يتكلم
  • خطاب مفتوح إلى أيلول