لقاء
الشاعر: عبد الله أبو شميس · البحر: المديد
«لقاء» من شعر عبد الله أبو شميس، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رعشةٌ في يدٍ .. — دهشةٌ في يدٍ ..
ونشدّ يدينا احتراما — ...
لغةٌ — تتبادلُ بين العيون السّكوتَ،
وتلمعُ فوق الشِّفاهِ ابتساما — ...
هكذا — دونما سببٍ واضحٍ،
قد فقدنا الكلاما — وامتلأنا كلاما
... — لم نكن أصدقاءً تماما
لم أكن، قبل خمس سنينَ، — لتلفتَني النّظرةُ الهادئةْ
ولا هي كانتْ — لتلفتَها النّظرةُ الهازئةْ
وكان كِلانا — يحاول ألاّ يطيلَ السّلاما!
... — ما الّذي قد جرى
منذ خمس سنينَ، — لكي نلتقي مثلما يلتقي العاشقون القدامى؟!
______________ — شباط 2004
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- فقدنا: فقد: فَقَدَ الشيءَ يَفْقِدُه فَقْداً وفِقْداناً وفقُوداً، فَهُوَ مَفْقُودٌ وفَقِيدٌ: عَدِمَه؛ وأَفْقَدَه اللَّهُ إِياه. والفاقِدُ مِنَ النساءِ: الَّتِي يموتُ زَوْجُها أَو ولدُها أَو حَمِيمُهَا. أَبو عُبَيْدٍ: امرأَة فاقِ …