مَنابِتُ البرق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
النبضُ في كفِّ الظلام يُضيءُ , ينطفئُالسكونُ يَسِيحُ , يجمعُ فرحةَ الأطيارِ من شجر الغمام
بدايًة يكفي ارتجالُ الزهرِ كي يطفو الربيعويشربَ الآتون من عبقٍ رفيفا
يستريحُ على شذا الأحلامفي كفِّ الظلامِ النبضُ :
أزهارٌ إلى الروضاتِ تركضوالنهايةُ لا يبُلُّ أسى استغاثتِها الحريقَ
إذا استغاثتلا يدلُّ هجيجُها السارين إنْ فقدوا الطريق
تدورُ تُطلِقُ للعَما سُفنَ الرمالوتستريح
النبضُ في كفِّ الظلامِ يُضيءُ منفعلا وينطفئُالخلا للضوءِ فَيْءٌ
مِن فم الينبُوع يُخرجُ للبذور نوافذَ الوقتالصباحُ يجيءُ بالنهر
الطيورُ تجيءُ بالناسالعبيرُ يجيءُ بالحُبِّ
الغناءُ يجيءُ بالصبرالسُكونُ يجيءُ بالتفكير
ت ندمجُ الثلوج مع الهجير لتُخْرِجَ الأملا!
عن القصيدة
«مَنابِتُ البرق» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.