أبدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبدًاكهذا الحُسنِ لا جرَحَ الهوى
وتنفّسَ الرضوانُ في شجرِ النّقاأبدًا
ولا انتسبَ الخيالُ لثورةٍ أخرىتردُّ الشوقَ عن وترِ اللِقا
أبداولا اتحّدَ الخلاءُ بغيمةٍ
خطِفتْ غصونَ البرقِ في مطرٍ سقىأبدا
ولا احتملَ البكاءُ ـ كفرحةٍ ـ حُزنًاومسَّ فمَ السُّكونِ فأنطقا
أبدافهذا الحسنُ شعَّ فأوقعَ الذكرَى
تشقُّ العُذرَ بعد العذرِعن شوقٍ تحرَّقَ قلبُه فتألّقا
فأمالَ طرفَ الشمسِ والقمرِاستدارَ الكونُ للآهاتِ إذ تجري
فضلَّ وتاهَفاتخذَ التفرُقَّ مبتغاه
ولم يعُدْ في مكمَنِ الصبر انتباهللسقوطِ المُرِ أين تسلَّقا !
فحبيبتي اقتربتْ أخيرافانحنتْ لعبُورها الريحُ
انتهتْ لمطالع الرؤياوصبَّتْ همسًة لليلِ
فانسكبَ النهارُ بوجههِضحكتْ
فدار الكونُوانسدلتْ على الأرض السماءُ
ومَغِربُ الأحلام ضمَّ المَشِرقا !!
عن القصيدة
«أبدا» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.