تعويذة تجلبُ الحاسِدين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعِيذُكِ بالتحيةِ والسلاممن الصمتِ المُرصَّعِ بالخِصامِ
وأبدأُ كُلَّ يومٍ من جديدٍبناءَ الشمسِ في بحر الظلامِ
بلادي أنتِ , أسكُنها حياًةوموتًا , كيف لا ترعى ذِمامي ؟
ولو فرّتْ طيورٌ من رياضٍتجفُّ .. جعلتُ في رَحْلٍ مقامي
أعلِّلُ بالوفا قلبي وأخفِيبهِ نارًا تأجَّجُ في عِظامي
مُعَذِّبتي .. وكُلُّ ضنى عذابٌإذا غلبَ التِئامًا بانقسامِ
أهبُّ إليكِ ما اختلفتْ رياحٌوأشعِلُ صحوتي برُؤى المنامِ
وأنتِ سكِينةُ المعنَى تسامَتْبمعراجِ الخفا فوقَ التسامِي
يمسُّ النيلُ عينيها صفاءًيُذيبُ الشمسَ في كأسِ ابتسامِ
يُفتِّحُ للورُودِ بكلِّ همسٍعيونَ الفجرِ تفتحُ للغرامِ
أراكِ : أرى ابتداءَ الخلقِ , وهْمِييمسُّ حقيقتي بيدِ الدوامِ
ويسري بيننا برقٌ شفِيفٌيُكَشِّ فُ بدءَ نصركِ بانهزامي
وكيف يُصيبُ من روحٍ لجسمٍفيخلُقُ عينَ ماءٍ من ضرامِ
فمِيلي .. كي أهُبَّ إلى سماءٍتُرابًا لا يبينُ من السقامِ
فصمتُكِ لا يدلُّ عليكِ , وحديأدلُّ على التزامِكِ بالتزامي .
عن القصيدة
«تعويذة تجلبُ الحاسِدين» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.