تحَوُّر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كان مِثلي حزينًا ومنكسراوأتانيَ يوما بشكواه
أدْمَى فؤاديَ مَبْكاه حتى بللتُ الثرىقال : أطفاليَ الخائفون ينامون تحت السماء بلا سُقفً
ويقومون , بالجُوع أقمارُهم تختفيوينادونني : يا أبي جائعون
ينادونني : يا أبي خائفونينادونني ..................
ثم يبكونيبكون
يبكونوالصبرُ يُمطرني حجَرا حجرا
وهو الآن ـ بعد الذي كانَ ـمالتْ له كِفّةُ الريح
فارتشفَ الكوثراوأتاني يُرَصِّعُ جبهَته بالسماء
وينثرُ ـ في واحة الكِبر والخيلاءِ ـالهوى دفترا دفترا
ويقولُ : العُلا عن يدي لا يميلأنا المستحيل
فكن لي مُريداأكنْ لكَ رزقا جرَى
ويقولُ : احتواكَ الأسى والذهولوأطفأ عينيك همٌّ يطول
وبين يديك الهواءُ العليلأمامك عمرُ الندى لا يزول
فلا تلزمِ الحقَّفالحقُّ في زبَدِ السيل نار
ولا تمسِكِ الصبرَفالصبرُ ـ بعد العطاء ـ انتثار
ولا تحضِنِ الحُلمفالحلمُ والصحوُ ضِدَّان حتى الفرار
يقول .....................وقلبي تجُول به صورٌ تتمزقُ
يطحنها حجَرٌ سهمهُ البرقفي طُرقاتِ القَبول !!
عن القصيدة
«تحَوُّر» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.