إشباع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كفاكَ محبًّة , سكِرَ الجمالُبعينِكَ , فاللقاءُ به احتمالُ
وكيف تحِسُّ أنّ القُربَ سهلٌ ؟وللأيام بالبشَرِ انتقالُ
إلى أين , اترُكِيني .. الحُلمُ يمضيومنهُ وقوفُكَ العُمرَ ارتحالُ
إلى أين ؟ , ارتبكتَ , ومنكَ تعدوزوايا العطر في قمرٍ يُقالُ
وأنتَ تحِسُّ أنّ الأرضَ تُطوَىوتمسِكُ خطوَكَ الدامِي الظِلال
فأين حبيبةٌ سكنتكَ ليلايُنوِّرُه الغِناءُ ولا يزالُ
تحدِّثها بلا صوتٍ وتنسىلديها العقلَ , فهْيَ لهُ مَجالُ
وتحملُ فرحةَ العينين مَعنىًلسعْيِكَ .. فالقعودُ هو الفِصالُ
وما أبقَى الزمانُ فتىً فتِيًّايدورُ .. فللبقاءِ به الزوالُ
عن القصيدة
«إشباع» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.