إحياء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سألتَ الصمتَ , واحترقَ الكلامُوتاه الردُّ عنكَ , فهل يُلامُ ؟
فما أبقاكَ حيثُ يحطُّ سهمٌعلى سهمٍ لينفجرَ الظلامُ ؟
تُقلِّبُكَ الرياحُ على جمارٍيسِيلُ ليحتوي دمَها الغرامُ
فتخفُتُ , تخفتُ , الألوانُ : صمتٌتخلَّلهُ الصِياحُ , فلا ينامُ
نعمْ أحببتُ ناسًا دونَ ناسٍوأوطانًا لأوطانٍ طعامُ
يُحطِّمها تقهقرُها اتقاءًلوهمٍ : أنها أبدًا حطامُ
ولو نظرتْ لها في أيِّ وقتٍمضى .. لرأى الولاءَ لها الدوامُ
فقد كانتْ ..... وكان الدهرُ منهارفيفَ الظلِّ نظرتهُ وسامُ
وقد دانتْ لها الدنيا أخيراوصافحَها بعينيه السلامُ
فكيف عفا الزمان على رؤاهاوغادرها ـ على السفر ـ المقام ؟
تفجَّعَ كلُّ مُنصِرفٍ إليهابهِمَّتهِ وأحرقه الهُيامُ
وسار الركبُ من ليلٍ لليلٍفأين الصُبحُ , والنومُ التِحامُ ؟
أفيقوا .. لم يفِقْ أبدًا جمادٌله بالنوم للنوم انسجامُ
أفيقوا .. كم أفقنا بعد نومٍوحِطِّينٌ لصيحتها قيامُ
أفيقوا .. عينُ جالوتٍ تناديلها مطرٌ يُنضِّدهُ الغمامُ .
عن القصيدة
«إحياء» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.