تآلُف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يصمتُ النايُ كيف ؟وسوف يعودُ الأحِبّةُ أو لا يعودون
يطوي الجنونُ مناديلَه الحُمرَ: جَمرَ احتراقلتصعدَ أبخِرةُ الوقتِ خائفًة تترقّبُ
والقلبُ يركضُ في إثرهِ القلبُوالراحلون ـ على أُهبةِ المُلتقَى ـ وضعوا باقةَ الحُبِّ
تلفظُ آمالها في حريرِ التوجُّسوالنايُ مُشتعلٌ بانفعالاتهِ
احترقَ العازفُالنارُ تغزو السحابَ , تُفَخِّخُ دربَ النجوم
وغُنوةُ مَن رحلوا تتشابكُ, تُفضِي إلى عُزلةِ الشمستفقدُ أهدابَها في الرمال
وتهوي على حجَرِ الفقدوالراحلون على زبَدِ النار ما تركوا للحُداةِ انفلاتَ السَرابِ إلى ……..
وسرَوا في غُبار المسافةِفاحتوتِ الأرضُ أطرافها
هجعَ العَبقُاندثرتْ أُلفةُ الخفقان
ولم يصمتِ النايُوعدٌ هُنا أو هناك يعدُّ مُرافعًة
جلسةُ الحُكمِ تعقدُ أطرافها وتُبعثِرُ ………….تأكلُها الطاولاتُ
وظِلٌّ يُعلِّبُ أزمنًةوهي تعْبرُ بابًا وتسقطُ
تسلُكُ أو تتخبّطُوالنايُ يُرسلُ خيطانَهُ للتعارُفِ في قُبّةِ الأبدِيّةِ
يُمسِكُها التائهون فينزلقون إلى المُنتهَى !
عن القصيدة
«تآلُف» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.