لحظات ولا نصل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لم تعُدْ واحداوالبلادُ : رُؤى تُستعاد
فوقِّعْ بصوتك ماءَ الوثيقةِواشفعْ لذاكرة الوقتِ أن تتطاير
حاسرةَ الرأستدخلُ بوَّابةَ الأمس سابحًة في الصدى
لم تعد أيها النيلُ مُنفرداصعدَ الزيتُ ماءك
أحرق سِرب السدودعدا , عمَّدَ الهرمَ الأكبر
الليلُ كبَّرَوالشمسُ تشربُ نخبَ الردى
اتفق البُومُ والكروانالبنفسجُ والسيسبان
الغمائمُ والريحوالسهمُ والخفقانُ الجريح
وهُدهدُ أفكارنا لم يعُد من سبأسحرتْهُ بعطر المرايا
وهمَّتْ به حين همَّ بهاوالبراهينُ تضربُ بحرا بأهدابها
وُتحاصرُ بالشمس ظِلَّ الزواياوبلقيسُ مرشوقةٌ بالحكايات
أنتَ تمرُّ , أناُنخِرجُ الوطنَ / الصُبحَ من وقتنا
لحظًة / عمُرًا في ظلال الكرىثم تشربُنا الصحراءُ , تُجدِّدُ أعمارنا بالسَراب
نسيرُ , نصيحُ , نموتُبأعظُمِنا يتنامَى السكوتُ
فلا تهمِسُ الريحُ أوتارنا حين تهمسُلا يقرأ النجمُ وُجهَتنا حين يقرأ
يفقِدُنا البَدءُوالخالدون إذا عبروا الزمنا
لم تعُدْ واحدا أيها النيلُنيلٌ من البحر يبدأ
لا يعبأُ الجائعون بخوفولا الميِّتون بخسف
ولا المتجمِّدُ يظمأوالفجرُ آتٍ .: تقول .. وترتدُّ
كيف إذنْ يحتوي وجهكَ المَدُّوالليلُ في دمِنا يختفي !؟
عن القصيدة
«لحظات ولا نصل» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.