اعياء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تركتنِي أحِبُّها وأموتُربَّةُ الحُسن , سِحْرَها ما نسِيتُ
طلعتْ , فالظلامُ قصَّفَهُ النورُ , وندَّى البُكورَ بَرْقٌ صَمُوتُ
وطغى العطرُ , فالرياضُ سرتْ في الْماءِ , يرعى وُرودَها التشتيتُ
رقصتْ لي أم الخُطى , رفَّتِ الرِّيْحُ على أيكِها فلا تستميتُ
ضحكتْ لي أم ارتعاشُ يدِ الشمْسِ على خدِّها : المرايا تبِيتُ ؟
ومضتْ أم طفتْ سيولُ دمِ الرُّوْح على الرُّوح , درْبَها ما لقِيتُ ؟
فأنا غارقُ الهواءِ , ضميرُ الغيبِ في كفِّيَ احتواهُ السُّكوتُ
أتشهَّى , وليس للقلبِ مَلهَىعن رنينِ الحنينِ منذُ عَيِيتُ
ليتني لم أسِلْ على قمر الحُسْنِ , وقد مسَّ هِمَّتي التفتيتُ
وجمعتُ الحياةَ في قبضةِ الصوْتِ وصِحتُ : ابقِ لي صدىً ما بقيتُ
وتسلّقتُ ـ حبلُها في يدِ القلْبِ ـ إليها ـ الخيالَ .. فهي الثبوتُ
وغفوتُ , انتهى الصفاءُ إلى العرشِ , وفاض التشوُّقُ المكبوتُ !!
عن القصيدة
«اعياء» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.