شرود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صدِئَتْ روحُكَ , يجلوها الترابسكنتْ , يفجُرُ مسْراها العذاب
واندمجْنا زورقًا يلتمِسُ المرفأَطيرٌ ترسمُ الذكرى دُروبًا للخُطى
والحُلمُ العلويُّ : ريحٌ للسحاببينما نرحلُ قُلنا وتوقّفنا
فهل نهبطُ للماضينأم نصعدُ للآتين ؟
فالحِملُ ثقيلحينما يغرقُ في أشجانهِ
ينفرطُ البحرُ على بَرْدِيّةِ الفجروأحلامٌ تزول
شجنٌ : تغريدةُ البُلبلِ في قفرويأسٌ : راجِلٌ في صحراء
وسماءُ البَوحِ :شمسٌ لفّها غيمٌوما زلنا نسير
حولنا ينكسِرُ الوقتُ رياحًا بين أنيابِ الصخورآهِ لو لم نتركِ الجِيلَ وعلّقنا بهِ آمالَنا
متنا بهِ أو عاشَ فينابدَلَ العومِ بعكسِ الريح
لم نبرحْ لِسانَ الشاطئِ المعلومأو للمُرْتقَ ى كنّا اتخذناهُ سَفِينا !!
عن القصيدة
«شرود» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.